- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
هناك ترحيل ممنهج لأبناء المحافظات الشمالية من مدينة عدن، لم يعد يخفي هدفه المناطقي، متجاوزا دعاوى "الأهداف الأمنية". هذا الترحيل لا يمكن السكوت عليه.
بالأمس قالوا إنه لأهداف أمنية، واليوم يقولون إن خلايا نائمة لعبدالحافظ السقاف تقف وراءه.
كلام مرتبك وغير مستقيم...
إشارة:
القرار الدولي ٢٢١٦ لا يخص الحوثيين وحدهم، ولكنه يشمل كل من يعبث بأمن اليمن وحدة أراضيه كذلك.
ارجعوا للقرار الدولي لتجدوا أن الذين يمارسون الشحن المناطقي، ويهددون وحدة البلاد، يدخلون تحت طائله العقوبات.
يجب على الحكومة أن ترفع باسم أي مسؤول يهدد "وحدة اليمن وأمنه واستقراره"، ليكون تحت طائلة العقوبات التي يحتم فرضها القرار الدولي الصادر تحت الفصل السابع، ويجب على المفاوضين في الكويت تبني هذا الطرح، ورفع رؤية بذلك للمبعوث الدولي، ليرفعها بدوره لمجلس الأمن في تقريره القادم.
وقفنا ولازلنا مع عدن أكثر مما وقفنا مع مأرب نفسها، ولا شكر لنا على وقوفنا مع أهلنا المظلومين، لكننا لم ننتصر للمظلوين لينقلبوا ظالمين، مع العلم أن الذين يقومون بالترحيل والشحن المناطقي، لا يمثلون روح عدن المنفتحة على البحر والنَّاس والأفكار...
إضاءة
الحوثيون مجرمون بكل ما تعني الجريمة من معنى، وهم من مزق النسيج الاجتماعي، أو أجهز عليه، لكن جرائمهم لا تخول لأحد ترحيل الأبرياء وإساءة معاملتهم في عدن، كما رأينا في فيديوهات مشينة...
لا تمارسوا أدوار الظالمين أيها المظلومون، حتى لا تلقوا مصيرهم...
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر