- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
صديقي الحبيب صرخ في وجهي:" أنت خائن وعميل للأردن"، ثم أغلق نافذة سيارته في وجهي وذهب..
ذهب بعيداً بينما بقيت أتأمل ثقافة التخوين، التي اُبتلينا بها، وهي تتسلل بين أدخنة السيارات واللوحات المصلوبة على جدران عاصمتنا المغتصبة.
حاولت الاتصال بصديقي غير أنه لم يجب، يبدو أنه رأى رقم هاتفي فولى وجهه بعيداً حتى لا يراني أنهض من شاشة جواله!!
يا إلهي، ألأني حمّلت هادي وحكومته المسئولية الكاملة عمَّا يحدث في مطار عمّان، وطالبتهم بسرعة التحرك لمعالجة قضايا اليمنيين العالقين في المطارات، أصبحت خائنا وعميلا؟.. يالهذه المرحلة المشئومة!!
ليذهب هادي ونائبه وحكومته الكسيحة إلى الجحيم، ومعهم زعيم الكوارث وسيد الدمار، وليبقى الحب الذي نحمله لهذا الوطن الغالي، بعيداً عن المزايدات والمصطلحات التي لم تعد ذات جدوى..
ولتعلم يا صديقي أن بيني والمملكة الأردنية الهاشمية حبالاً عشقية متينة لا يعي كنهها الكثيرون, ولعلك واحد منهم، بيد أن ذلك العشق لا يمس المبادئ الوطنية ولا ينتقص منها، هي علاقة روحية محضة تفتقت على إثرها أزاهير نبضي وسقاها النشاما بالحب المعتق بالأصالة والطهر.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر