- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
صديقي الحبيب صرخ في وجهي:" أنت خائن وعميل للأردن"، ثم أغلق نافذة سيارته في وجهي وذهب..
ذهب بعيداً بينما بقيت أتأمل ثقافة التخوين، التي اُبتلينا بها، وهي تتسلل بين أدخنة السيارات واللوحات المصلوبة على جدران عاصمتنا المغتصبة.
حاولت الاتصال بصديقي غير أنه لم يجب، يبدو أنه رأى رقم هاتفي فولى وجهه بعيداً حتى لا يراني أنهض من شاشة جواله!!
يا إلهي، ألأني حمّلت هادي وحكومته المسئولية الكاملة عمَّا يحدث في مطار عمّان، وطالبتهم بسرعة التحرك لمعالجة قضايا اليمنيين العالقين في المطارات، أصبحت خائنا وعميلا؟.. يالهذه المرحلة المشئومة!!
ليذهب هادي ونائبه وحكومته الكسيحة إلى الجحيم، ومعهم زعيم الكوارث وسيد الدمار، وليبقى الحب الذي نحمله لهذا الوطن الغالي، بعيداً عن المزايدات والمصطلحات التي لم تعد ذات جدوى..
ولتعلم يا صديقي أن بيني والمملكة الأردنية الهاشمية حبالاً عشقية متينة لا يعي كنهها الكثيرون, ولعلك واحد منهم، بيد أن ذلك العشق لا يمس المبادئ الوطنية ولا ينتقص منها، هي علاقة روحية محضة تفتقت على إثرها أزاهير نبضي وسقاها النشاما بالحب المعتق بالأصالة والطهر.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر