- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
"إعلان بناء جسر الملك سلمان بين السعودية ومصر أهم قرار عربي منذ الحرب العالمية الثانية"، تلك كانت رسالة زميل مهنة جزائري يعلق على زيارة الملك سلمان لمصر.
الزيارة بكل موضوعها لا تعتبر مهمةً فحسب، بل أهم زيارة عربية، تضمنت قراراتٍ من هذا النوع بين بلدين عربيين. خمسة أيام، صحب فيها الملك سلمان ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى أربعة عشر وزيراً، وستة مسؤولين بمرتبة وزير، وأكثر من عشرين أميراً، وشملت ترسيم الحدود البحرية، وأكثر من عشرين اتفاقية، ومشاريع شاركت فيها الحكومة والقطاع الخاص، وكلمة لمجلس النواب، وزيارة للأزهر، ولقاءً ببابا الأقباط.
الاتفاقات السعودية المصرية تم معظمها بحضور الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات، ورئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، وهو ما يؤكد أن دول الخليج تقف مع الرياض في دعم مصر.
العمل الذي قام به مجلس التنسيق السعودي المصري ترجم في هذه الزيارة الأطول لملك سعودي، والأهم في تاريخ المنطقة.
السعودية ومصر، قطبا الأمة العربية، وتكاملهما وتقاربهما، يسر قلب الصديق، ويسوء الأعداء، ويكفي للدلالة على قيمة مصر عند السعوديين، الوقوف على تغريدة الملك سلمان فور وصوله القاهرة، عندما قال:
لمصر في نفسي مكانة خاصة، ونحن في المملكة نعتز بها، وبعلاقتنا الإستراتيجية المهمة للعالمين العربي والإسلامي، حفظ الله مصر، وحفظ شعبها.
*نقلاً عن صحيفة "عكاظ"
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر