- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
"إعلان بناء جسر الملك سلمان بين السعودية ومصر أهم قرار عربي منذ الحرب العالمية الثانية"، تلك كانت رسالة زميل مهنة جزائري يعلق على زيارة الملك سلمان لمصر.
الزيارة بكل موضوعها لا تعتبر مهمةً فحسب، بل أهم زيارة عربية، تضمنت قراراتٍ من هذا النوع بين بلدين عربيين. خمسة أيام، صحب فيها الملك سلمان ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى أربعة عشر وزيراً، وستة مسؤولين بمرتبة وزير، وأكثر من عشرين أميراً، وشملت ترسيم الحدود البحرية، وأكثر من عشرين اتفاقية، ومشاريع شاركت فيها الحكومة والقطاع الخاص، وكلمة لمجلس النواب، وزيارة للأزهر، ولقاءً ببابا الأقباط.
الاتفاقات السعودية المصرية تم معظمها بحضور الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات، ورئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، وهو ما يؤكد أن دول الخليج تقف مع الرياض في دعم مصر.
العمل الذي قام به مجلس التنسيق السعودي المصري ترجم في هذه الزيارة الأطول لملك سعودي، والأهم في تاريخ المنطقة.
السعودية ومصر، قطبا الأمة العربية، وتكاملهما وتقاربهما، يسر قلب الصديق، ويسوء الأعداء، ويكفي للدلالة على قيمة مصر عند السعوديين، الوقوف على تغريدة الملك سلمان فور وصوله القاهرة، عندما قال:
لمصر في نفسي مكانة خاصة، ونحن في المملكة نعتز بها، وبعلاقتنا الإستراتيجية المهمة للعالمين العربي والإسلامي، حفظ الله مصر، وحفظ شعبها.
*نقلاً عن صحيفة "عكاظ"
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر