- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- وفقاً لوحدة التجارة الخارجية التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية فإن الحصة الامريكية في السوق السعودي شهدت تراجعاً خلال السنوات العشر الأخيرة .
و يُعزى هذا التراجع لأسباب عدة في مقدمتها تراجع أعداد ممثلي الشركات الأمريكية الذين زاروا المملكة في الفترة ما بين عامي ٢٠٠١ - ٢٠٠٨ مقارنة بما قبلها وذلك لمخاوف أمنية وقد بدأت الأعداد في التحسن بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين .
وتبلغ الحصة الأمريكية من واردات السوق السعودي حالياً ١٤٪ بينما الواردات الصينية ١١٪ ورغم بقاء الحصة الامريكية الأعلى لكن القلق الامريكي يكمن في كون صادراتها الى السعودية زادت خلال العقد الماضي بنسبة ٢٠٠٪ مقابل زيادة في الصادرات الصينية إلى المملكة بلغت ٦٤٥٪ و٤٠٠٪ لكل من الهند وكوريا الجنوبية .
ومؤخراً اتضح توجه لدى المملكة لفتح المجال للشركات الأمريكية للاستثمار في قطاع تجارة الجملة والتجزئة لمنتجاتها بنسب ملكية تتجاوز النسب الملتزمة بها المملكة في منظمة التجارة العالمية، وتصل إلى نسبة تملك 100% الأمر الذي جرى بحثه خلال زيارة العاهل السعودي الاخيرة لواشنطن والمؤمَّل منه الدفع بالعلاقات الاقتصادية بين الدولتين الى آفاق أوسع كما سيؤدي إلى وقف عمليات الاحتكار من قبل بعض الوكلاء والتجار لعدد من السلع ممَّ سيسهم في تدني أسعارها ، ولدى ( الشركات الأمريكية ) الخبرة الكافية في قطاع التجزئة السعودي لتواجد العديد منها داخل السوق السعودية منذ عقود ، وبالتاكيد سيعزز ذلك العلاقات الاقتصادية السعودية الامريكية وينعكس إيجاباً على العلاقات السياسية والأمنية والعسكرية بينهما .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر