- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
يتسلل الإرهاب والتطرف من موقع إلى آخر، وقد لمست شعوب المنطقة بنفسها، كيفية تحول الإرهاب إلى وباء، ما إن يدخل إلى بلد، حتى تتداعى أركانه، ويتشرد شعبه، ويتم ترويع الآمنين، وسفك الدماء تحت عناوين مختلفة.
لم يكتفِ التطرف بالدول الذبيحة، بل يحاول أن يمتد إلى دول آمنة، وآخرها الأردن، حيث تمكنت السلطات المختصة، من تفكيك خلية إرهابية كانت تعتزم القيام بعمليات تخريبية، وهذا يفتح الأعين في كل المنطقة على نوايا تنظيمات الإرهاب التي تريد التمدد إلى الدول الآمنة، لإلحاقها بغيرها من دول تم هدمها وتخريبها، تحت شعارات يدعي أصحابها أنها دينية، فيما الدين براء منها، لأن الدين لا يسمح بترويع وسفك دماء الأبرياء، وتحطيم حياة الشعوب.
نؤكد هنا على أن اليقظة مطلوبة في كل بلد عربي وإسلامي، وفي كل مكان، وعلى كل إنسان دور حيوي، في محاربة الإرهاب، وعدم السكوت أمام أي خطر، وعدم التعامي عن أنصاف المعلومات التي قد تفيد المؤسسات الأمنية في الوصول إلى خلايا إرهابية، لأن التعامي يعني فعلياً، تسليم الوطن وأهله إلى المجرمين والقتلة، دون أن ينجو أحد من تخريبهم بمن فيهم، من يصدقون هكذا شعارات مزيفة.
لقد منّ الله على شعوب ودول كثيرة بالأمن والاستقرار، وهي نعمة لا تقدر بمال ولا بثمن وعلينا جميعاً أن نعرف أن حماية أوطاننا وسد الباب في وجه هذا الوباء، مهمة مقدسة، لا نقاش فيها.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر