- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 آخر تحديث: الاثنين 10 أغسطس 2026
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
محمد جميح
قطة في بيت النبي
2016/02/22
الساعة 18:12
ما أعجبتني شخصية في التاريخ كما أدهشتني شخصية النبي محمد عليه السلام...
طراز مدهش من الرجال...
يخرج دائماً من تحت الركام مبتسماً...
يبشر أصحابه بقصور الشام وفارس وصنعاء، وهو تحت الحصار...
لا يفقد الأمل، وفي الوقت ذاته لا يفقد البوصلة...
يبتسم وهو في قلب المعركة...
وإذا أحرز النصر سجد تواضعاً...
كان يوم دخوله مكة مشهداً مهيبياً...
جيوشه تتدفق كالبحر من كل الجهات على المدينة التي طرده أهلها...
وفي ذلك اليوم لم يرفع عينه عن سنام بعيره تواضعاًً...
قائد استثنائي...
أتذكر في طفولتي خطيبنا في مسجد القرية...
كان يقول عن النبي بلهجة بدوية: "هو من حمران العيون صلى الله عليه وسلم"...
أما أنا فأتخيل دائماً هذا الرجل العظيم، وهو ينحني على قطته ليطعمها من عشائه...
ما أحوجنا إليه اليوم...
إليه وهو يبتسم...
إليه وهو يطعم قطته بيده...
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر