- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الجمعة 25 سبتمبر 2026 آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2026
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
محمد جميح
قطة في بيت النبي
2016/02/22
الساعة 18:12
ما أعجبتني شخصية في التاريخ كما أدهشتني شخصية النبي محمد عليه السلام...
طراز مدهش من الرجال...
يخرج دائماً من تحت الركام مبتسماً...
يبشر أصحابه بقصور الشام وفارس وصنعاء، وهو تحت الحصار...
لا يفقد الأمل، وفي الوقت ذاته لا يفقد البوصلة...
يبتسم وهو في قلب المعركة...
وإذا أحرز النصر سجد تواضعاً...
كان يوم دخوله مكة مشهداً مهيبياً...
جيوشه تتدفق كالبحر من كل الجهات على المدينة التي طرده أهلها...
وفي ذلك اليوم لم يرفع عينه عن سنام بعيره تواضعاًً...
قائد استثنائي...
أتذكر في طفولتي خطيبنا في مسجد القرية...
كان يقول عن النبي بلهجة بدوية: "هو من حمران العيون صلى الله عليه وسلم"...
أما أنا فأتخيل دائماً هذا الرجل العظيم، وهو ينحني على قطته ليطعمها من عشائه...
ما أحوجنا إليه اليوم...
إليه وهو يبتسم...
إليه وهو يطعم قطته بيده...
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر