- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
السبت 29 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
محمد جميح
قطة في بيت النبي
2016/02/22
الساعة 18:12
ما أعجبتني شخصية في التاريخ كما أدهشتني شخصية النبي محمد عليه السلام...
طراز مدهش من الرجال...
يخرج دائماً من تحت الركام مبتسماً...
يبشر أصحابه بقصور الشام وفارس وصنعاء، وهو تحت الحصار...
لا يفقد الأمل، وفي الوقت ذاته لا يفقد البوصلة...
يبتسم وهو في قلب المعركة...
وإذا أحرز النصر سجد تواضعاً...
كان يوم دخوله مكة مشهداً مهيبياً...
جيوشه تتدفق كالبحر من كل الجهات على المدينة التي طرده أهلها...
وفي ذلك اليوم لم يرفع عينه عن سنام بعيره تواضعاًً...
قائد استثنائي...
أتذكر في طفولتي خطيبنا في مسجد القرية...
كان يقول عن النبي بلهجة بدوية: "هو من حمران العيون صلى الله عليه وسلم"...
أما أنا فأتخيل دائماً هذا الرجل العظيم، وهو ينحني على قطته ليطعمها من عشائه...
ما أحوجنا إليه اليوم...
إليه وهو يبتسم...
إليه وهو يطعم قطته بيده...
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر