- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
إستبق اليمنيون كل شعوب الأرضِ في البحث عن علةِ الوجود والكشف عما وراء الطبيعة ، لم يعبدوا الأصنامَ ولا النارَ ، بل سجدوا للشمس وآمنوا بالقمرِ (آلهة المقه) ، ثم دخلوا في اليهودية ، كما اعتنقوا المسيحية فالإسلام بحثاً في كل مرةٍ عن إجاباتٍ شافيةٍ لأسئلتهم الروحية والتاريخيةٍ الكبرى ، وسعياً إلى صياغة نظام حياةٍ كاملٍ وشاملٍ وعادل ..
إبتكروا واحدةً من أقدم اللغات في العالم ، وكانت لهم الريادة في تدوين خبراتهم ونظرياتهم في علومِ الفلكِ والزراعةِ والرياضيات وغيرها ، حيث أودعوها في نقوشهم الأثريةِ لتتداولها الأجيالُ وتحفظها ذاكرةُ الحجر ..
لم يكن اليمنيون أبداً شعباً يقتاتُ على غزو بلدان الآخرين ونهبها ، بل كانت بلادهم هي ذاتها عرضةًً لأطماعِ الغزاةِ من برتغاليين ورومان وأحباشٍ وفرسٍ وأتراكٍ وإنجليز ، ولم يُسْرِج اليمنيون يوماً خيولهم خارج أرضهم إلاَّ فرسان فتوحات ، بُناةً للحضارات ، مبلغين لرسالاتِ التوحيد ، ودعاةً لمكارمِ القيم والأخلاق والمُثُل ..
اليوم يدفع اليمن ثمن موقعه في الجغرافيا ودوره في التاريخ ضحيةً لأوهام عبَدَةِ الأصنام وألَاعِيب سَحَرةِ النار وجهالة البعض من أبنائه !
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر