- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
ما تقوم به جماعة الحوثي من اختطافات جعلها مرشحه للقب جماعة الاختطافات إضافة الى ما حصدته من القاب أخرى لا تسر.
طبعا أقول هذا الكلام ليس من باب المبالغة وانما بناء على ارقام واحصائيات لمنظمات ووفقا لما تنشره وسائل اعلاميه من اخبار تصب في هذا الاطار حيث وسعت هذه الجماعة ظاهرة الاختطافات إضافة الى الاقتحامات والاخفاء والاعتداءات بشكل مخيف جدا لتشمل ناشطين وحقوقيين واعلاميين وسياسيين وأكاديميين وعسكريين وغيرهم.
لم يعد السكوت يجدي فيما يجري من اختطافات استشرت بشكل واسع واصبحت كالوباء المدمر والمتفشي في عدة محافظات وعلى الجميع استشعار مسؤوليته فيما يجري .
فالمتمعن بدقة في ظاهرة الاختطافات التي حدثت في اليمن من سبتمبر 2014 والعام 2015م سرعان ما يصل الي حقيقة مؤلمة وصادمة وهي اننا امام ظاهرة متفشيه تغذيها وتنميها جماعة لا تؤمن الا بلغة العنف والبندقية فلا يمر يوم الا وهناك خبر عن اختطاف يتصدر الصحف والمواقع .
أصبحنا اليوم امام ما يمكن وصفه بخريف الاختطافات في اليمن بدليل الحملات الواسعة للاختطافات التي تنفذها هذه الجماعة.
لكن ماذا نتوقع من جماعة تعودت على حياة الجبال والكهوف وحمل البندقية غير القتل والاختطاف والمغامرة والمقامرة والشتم لمن يخالفها الرأي.
الاختطافات في حد ذاتها جرائم لا تقل عن مستوى جرائم القتل وقطاع الطرق وعلى النقيض تماماً من شعارات الدولة المدنية والحقوق والحريات التي تتشدق بها جماعة الحوثي .
الم يأن بعد لهذه الجماعة ان تكف عن هذه الاعمال ؟
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر