- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
سنكون معكِ مساء اليوم، إن شاء الله.. سنحتفي معاً بوطنكِ، وطني، وطن أبيك وأمك، وأخوتك وأقرانك.. الوطن الذي تهدّل رأسُكِ فيه، فاعشوشب بهذا الطهر والبراءة والنقاء.
سنكون معاً نسْجاً بديعاً واحداً، ممهوراً بالقبلات والدّموع والدّعوات، كهذا الوشاح الذي يطوّقكِ، حمامةً ترفُّ بين أعسُب النخل، وفضاء المكان.
سنكون الصوت والصدى.. السارية والعلم.. التحية والتصفيق.. المعاصم والأساور.. الهزج والغناء.. والرقص على كَمَنْجات الوطن المُودَع بين الضلوع.. وسنفرح برغم المرارات، ونحيا برغم البارود والموت.. برغم كل الرغم.
سنكون نهراً من تسابيح، وفيضاً من تراتيل، على الفتية الذين رأيتِهم يركضون، ويستبسلون، ويشيعون الفرحة في العيون التي حولك.. ستتذكّرين ذلك، بعد أن تكبري يا غالية. صانكِ الرّحمن.
ستتذكّرين المكان الأخضر، وهذا المحمولَ على الأكتاف والأيدي، والناس يلوّحون ويصفّقون، ويلتقطون الصور، ليقف لهم الزمن بلحظة بهجة. ستتذكّرين هذه اللحظة، وكيف كان وطنكِ يشقّ ابتسامتَه العظيمةَ وسط الدّموع.
شكراً لك ملء قلبكِ الأبيض كبرَدَة.. شكراً لروحكِ الغضَّة كنسْغ عود.. شكراً لكِ بحفاوة المطر.. للأعراس وجهها القمري، وللوطن وجهكِ، يا ابنته الوفية كشامة خد.
لعينيكِ سلام السّماء والأرض.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر