- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قبل ايام قلائل لاتتجاوز مدتها اسبوع كتبت مقال يحمل عنوان "بطولات المقاومة في محافظة إب" ، وفي المقال تحدثت عن قيادة المقاومة في إب وأشدت بهم وكان آخر من تكلمت عنه في مقالي هو الشيخ نائف الجماعي الذي وصفته "بالجماعي الموقر"، واعتبرته وسام شرف على صدر اللواء الاخضر ، ولم اكن اعلم ان آخر من ذكرته في مقالي من قيادة مقاومة إب الستة سيصبح أولهم في نيل الشهادة ، وسيصبح وسام شرف في صدر محافظة إب الخضراء بشكل خاص ، والمقاومة بشكل عام .
اكثر مااخجلني انني لم أوفي الشهيد نائف الجماعي بماقلت عنه سابقاً لأنني لم اكن اعرفه ولم التقي به ، وعندما سقط النائف شهيداً في منطقة دمت مدافع عن محافظة الضالع من ميليشيات الانقلاب عرفنا ذلك العظيم الذي كنا نجهله ، واصبحنا في حالة عجز نفتقد القدرة على وصفه وايفاءه حقه ، وهو ماجعلنا اقلامنا تخاطبه إلى اعلى عليين بقولها :
ايها المغوار نائف
التمس لي العذر يامقدام اني قلت آسف
لم اكن من قبل ادري ماهي سيرتكم واعرف
حتى اوصفكم بقولي ان اكن بالحق اوصف
او لانصفكم بحبي انني بالحب منصف
ثم اني بعد معرفتي لنايف قلت آسف
لن افيه الوصف مهما ان اعبر او أألف .
نائف حصن حب النائف ، وجبل بعدان الواقف ، ووسام الشرف المشرف ، وبطل المواجهة ورجل المواقف ، وداعية الحب والتعارف !
نائف أسد بعدان ، وفارسها في الميدان ، ورمزها والعنوان ، وفخرها مدى الازمان ، واساس مجدها في البنيان !
نائف اعتزاز إب الخضراء ، واعظم ابناءها العظماء، واشرف رجالها الشرفاء ، واوفى رموزها الاوفياء ، وتأريخ تضحياتها والفداء
"نايف لم يمت"
نائف الشيخ الجماعي ، صاحب الثقل الاجتماعي ، والمثقف الواعي ،،، وهو الموهبة الشاعر ، اللطيف في المشاعر ، والمؤدب الأديب ، والمحاضر والخطيب ، والفطن اللبيب ، والمتواضع العادي ، والمتمكن الاقتصادي ، والجندي والقيادي ، "نائف لم يمت".
نائف شهيد الفجر الذي صنع باستشهاده النهار ، وزف بشرى علامات الانتصار ، ورسم خطى الدرب والمسار ، فهو الحر الذي اهدى الحرية للاحرار ، والثائر الذي اوقد الثورة للثوار ، والفذ الذي كان نعم البطل ونعم المغوار ، "نائف لم يمت"
نائف الذي استشهد بعد اداء الصلاة ، فاكرمه المولى وحباه ، واختاره واصطفاه ، فقد صار في ضيافة الإله ، عند الله عند الله "نائف لم يمت"
نائف الشهيد والنموذج الفريد الذي صنع شعاع الضحى المجيد ،في يوم الميلاد الجديد لليمن السعيد ،
"نائف لم يمت"
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر