- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
لو كان داوود أوغلو وعبدالله غل واردوغان أعضاء في حزب الاصلاح اليمني لكانوا الآن في أحسن الأحوال محررين في موقع الإصلاح نت، أو مسؤولين تربويين لشباب الإصلاح في الحيمة الداخلية.
انتصر العدالة و التنمية لأنه فتح شبابيكه للتنوير الأوربي، وتعامل مع الحضارة البشرية بوصفها منجز البشرية لكل البشرية..
لأنه قبل أن يتعايش مع العلمانية فمنحته العلمانية فرصة للانتصار، وشدت على يده.
انتصر العدالة والتنمية داخل الحياة العلمانية، الحياة الجديدة، وليس خارجها. وسينهزم وتعم الفوضى عندما يحاول التذاكي على المجتمع ويسمح لنفسه ب"ملاحقة أعداء تركيا إلى جحورهم"كما قالت زلة لسان لأردوغان في حديثه عن المعارضة قبل وقت قصير.
المؤكد أن أوغلو لو كان في حزب الإصلاح لكان محمد الزنداني ومحمد الحزمي وعبدالله العديني والزنداني الكبير والصبري والصادق والذارحي ....الخ الخ
وكل أعضاء متن سفينة النجاة له بالمرصاد.
العلمانية لوحدها ليست الحل، فالأنظمة القمعية علمانية والديموقراطية لوحدها ليست الحل، فقد تفتح الباب لشمولية ونازية طاغية كما حدث في ألمانيا مع الناتسيونال سوتسياليزموس، الذي جاء بهتلر. وكذلك ما جرى مع الاخوان في مصر. فقد استغلت جماعة دينية الانتخابات لتمرير رؤيتها الخاصة في أسلمة الحياة وبدأت بالدستور! منقلبة على العلمانية التي أتاحت لها خوض الحياة السياسية والانتصار فيها..
الحل في علمانية ديموقراطية، على أن تكون العلمانية هي سقف كل النظريات
والديموقراطية نسيجها وقاعها وسلمها..
الحقيقة أن داوود أوغلو لو كان في حزب الإصلاح لكان اليدومي قد اختزله في عمود في صحيفة الصحوة، ثم عينه مستشاراً ثقافياً في سفارتنا في أثيوبيا، ضمن نصيب الاصلاح من الوظيفة العامة..
صدقوني..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر