- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
مناهج كاتيوشا
لصاحبها مليشيات سيدي (الحوث - فاشي ) وشركائهم ..
**
وكأن الحرب لم تبدأ حقيقة .. كانت فقط تسلية أو " حنجلة" ، فبهذه الألغام / المناهج فقط بدأت الحرب الأكثر فتكاً ودماراً على العقل والصحة النفسية السوية .. على مشروع إنسان سوي .. الحرب التي ستمتد إلى أجيال إن لم توقف .. نوقفها نحن ، وكل من لا يرتضي أن يكون المستقبل لكائنات مجرد قطعان بشرية مسلحة تهتف للعرق الإلهي ، وللحرب والغنيمة ، ولماضويات الغيب والخرافة ..
فلماذ ا ياربي كتب علينا أن تتنهابنا مليشيات وألغام الطاهش والناهش ، ترفسنا كل ما أردنا أن نتنفس حياة وعقلاً ..؟ لم نخلص بعد من كاتيوشا عبد المجيد الزنداني ومليشيات الوهابية و الإصلاح والإسلام السياسي لحكم صالح والتي أمتدت أكثر من أربعين عاماً وهي تمحي عقولنا وعقول أبنائنا بكاتيوشا " الإعجاز العلمي في القرآن" فقصفت عقولنا ومعامل التجريب ، وخرفنت المواد العلمية والرياضيات لتلحقها بعلوم الحبة السوداء والجن والوضوء والحيض والنفاس والجهاد .. وهاهي اليوم كاتيوشا الفيلق الثاني " الوهابية الشيعية" بنفس ألغام الإعجاز العلمي لتصفية ما تبقى من خلايا العقل .. وكأن شقاة الوهابية / الإرهابية (السني والشيعي) تتسابق لتشكيلنا كهفياً وتلحقنا بكائنات الغابة كقطعان هائجة تأتمر بأمر الشيخ والسيد والزعيم وأي طاغية ..
فيا منظمات مجتمع مدني في الداخل والخارج ، أيها الأكاديميون / ات/ المثقفون/ات ، الكتاب والصحفييون وقادة المجتمع من نخبه المختلفة ( الخالين - طبعاً- من أي جبهة /مقصف) أن يقف الجميع أمام الخطر القاتل المحدق بنا وبأولادنا ، والذي سيلحقنا بإنسان الكهف / إنسان جاوة جراء تلغيم المناهج بتحت مسمى تعديلها " وطنياً" .. فالتعديل لا يكون إلا في حضرة الدولة ، لا المليشيات الإنقلابية ، يكون في حضرة السلم لا في حالة الحرب .. في حضرة المؤسسة التعليمة ، فلابد من وقفة جادة ومسئولة ، أمام ما يجري ... مالم سنصحو الصباح ، وقد نبتت لنا ولأولادنا " سُبلة" وكل سبلة أكبر من أختها ، ناهيكم عن القرون الطويلة العريضة .. استعداداً للنهيق الإلهي الثوري ..
قطف خبر:
لابد من إستعادة المسار السياسي لوقف الحرب واستعادة الدولة حتى لا تتغول هذه المليشيات فتلتهم الماضي والحاضر والمستقبل ..(ومش ناقصي)
وإلا، كيف تشوفووووا؟
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر