- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
اقترح على الرئاسة الانتقالية مغادرة دار الرئاسة والجامع وكذا ميدان السبعين ومنصَّته المُهابة. أما المسألة الأخرى فعلى الرئيس هادي الاستغناء عن الفرقة الموسيقية وحرس الشرف وتفريغهما كلياً لخدمة الزعيم المشير البار الرمز القائد العظيم الهُمام.
نعم لِيبقَ الزعيم في قصره وجامِعه وميدانه ؛ فالرجل لا توحي تصرفاته بغير الهَوَس والجنون. ولأنه كذلك فيقيناً أنه لا يكفُّ عن جنونه وهوَسِه إلاَّ متى ما أعدنا إليه شيئاً من ذلكم السلطان والمهابة التي لم يحتمل فقدها الآن.
فكتيبة في السبعين تؤدي استعراضها الصباحي ، وجوقة نافخة للبورزان حين وصوله أو مغادرته .. لِيبقَ زعيماً ولو على البركاني والكحلاني والزوكا ومجيديع والزناط ولحسون.
جنون وهوس هما في المحصلة نتاج ثلث قرن من التمجيد والتطبيل والكذب والنفاق ، تصوروا كيف أن الأمر وصل لحد التأليه الوقح والفج لشخص الرئيس ومن ثم يتم خلع الرجل من كل تلكم الأُبَّهة والسطوة والمهابة ؛ بل وأكثر من ذلك إذ تم تجريدة من اسمه الذي عُرف به زمناً؟
لذا لا مندوحة من مداواته بالتي كانت هي الدواء، ألم يقل شاعر العرب أبي نواس:
دَعْ عنك لومي فإنَّ اللوم إغراءُ .. وداوني بالتي كانت هي الداءُ.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر