- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أنتصرت عدن .. نعم أنتصرت .. والإنتصارات إذا لم تؤنسن ، ستضيع ، بل ويمكن أن تتحول إلى ضديات .. وتناحرات ، لضرب الجميع بالجميع ، لا سمح الله ..
ما أقصده ، خطاب الكراهية الذي بدأ يلوح ويقوض معاني الإنتصار الرائع والمهيب ضد المليشيات الغازية ل(الحوث فاشي) وأطراف الإسلام السياسي والقبائلي والعسكري ، الذين دمروا عدن أرضاً وبحراً ، وإنساناً .. في حربين قذرتين صيف1994 ، وحروب 2015 .. فخطاب الكراهية لم يعد في يد الطرف الغازي ، بل وللأسف أصبح لدى ( بعض ) الطرف المقاوم / الطرف المنتصر .. لتخرج صور مفرزة :
هم / نحن ، إما / أو ، التطهير ، الإجتثاث .. الشمال ، الجنوب ، مع / ضد ، والكثير من التصرفات العنصرية ، والطائفية المقيتة التي راح ضحيتها العديد من السكان ، وإن لم تتوقف هذه المفرزة ، ستذهب بما تبقى من مدنية عدن ، عدن المدينة الكوزموبوليتانية التي أحتضنت الغريب ، والأجناس ، والديانات ، والثقافات المختلفة.. عدن البحر والفضاء المفتوح التي لم تسأل القادم إليها ، من أين أنت ، ومن أين أتيت ، عدن التي لم تعرف خانات الهويات الضيقة ..
للأسف ، هي اليوم يراد لها من بعض المنفلتين من الجماعات التي تقوم بتهديد بعض سكان عدن ذوي الأصول الشمالية بالموت ، وإحراق محلاتهم ، ..الخ ون الإنتهاكات اليومية ..
هذا الفرز "عدن للعدنيين "، و"الشمال يرجعوا إلى بلادهم " ، و"أيش نزل عارك عدن ، وأيش طلع عارك صنعاء " وفز البطائق ، والهويات ، والمخلقة .. الخ ، إنها أفعال فاشية ، فالمدن لا تسأل عن العرق ، ولا عن الأصل والفصل .. وهكذا عرفت عدن ، وعرف إنسانها ..
في هذه المفرزة نتمنى ، إن يوقفها أبناء عدن بكل أطيافهم وألوانهم من محافظ محافظة عدن الأستاذ / نايف البكري ، والمسئولين ، ومنظمات مجتمع مدني ، والنخب من الصحفيين والأدباء والفنانيين والمثقفين .. ليرتفع صوت وروح الإنسان ، وليتواصل زهو خطاب النصر الإنساني فينا .. لكل اليمنيين ، ولكل إنسان في هذا الكون يؤمن بحق الحياة والكرامة الإنسانية ..
**
قطف خبر :
عدن للعدنيين .. كانت قضية سياسية وأنتهى زمنها بإنتهاء الحدث .. فلا يوجد عرق عدني بالمطلق .. يوجد فقط عدن : الإنسان ، البحر ، الدولة المدنية الحداثية .. عدن للإنساااان ..
وسلامتكم ..
وإلا كيف تشوفووووا ؟
**
بلا سبوب وشتائم .. أعرف مسبقاً اني دحباشية .. ناقشوا الفكرة بعقلانية .. وسلامة الجميع ..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
لسنا عنصريين لكنها افاعلكم واقلامكم الصفراء من تنمي في قلوبنا مفهوم الكراهية والحقد لكل ما هو اتي من الشمال