- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
مما لا يخفى عن الجميع هو الأدوار الإيجابية التي قامت به دولة الإمارات في الماضي وما تقوم به في الحاضر في أكثر من مجال ولا غرابة في ذلك اليوم فقد أسس زايد قواعد متينة للعمل والمساهمة في قضايا الأمة العربية والإسلامية وقد عملت قيادة الإمارات علی ضوء ذلك وشهد الكثير بالدور الإيجابي الذي شاركت به الإمارات في أكثر من قضية عربية أو عالمية
اليوم يأتي البعض وممن لم نتوقع أن يغفل عن الأدوار الإيجابية للإمارات بل ويتجاهل أدوار مستجدة شكرها وبارك عملها كل عربي حر غيور علی كرامة أمته
هويدي جهل أو تجاهل تلك الأدوار والمساهمة والمشاركة الإيجابية التي تقوم به الإمارات في أكثر من جانب حاول هويدي بقصد أو بدون قصد أن يرسم صورة سلبية عن الإمارات بسبب بعض المراكز التي بادرت الإمارات بإنشاء مراكز للتوعية آلا أن هويدي اصدر حكمه مسبقا قبل أن يرى ثمار تلك المراكز الوليدة
وأما ما أورده هويدي من أن هناك إمارة تفرض سياستها الآخرين فهذا الأمر ليس حاصلا خاصة فيما يخص السياسة الخارجية فالجميع يدرك وحدة القرار السياسي في الإمارات ولو كان هناك ثمة خلاف حول اتخاذ القرار لكان الأمر مختلف تماما عما هو حاصل عليه من التوافق الحاصل بين قيادة الإمارات وان كان هناك من وجهات نظر إلا أنها تأتي في سياق الشورى لاتخاذ القرار
تجاهل هويدي كثيرا تلك الأدوار التي تقوم بها الإمارات وأخشى هنا أن يكون الرجل الذي نأمل أن لا يكون ممن قد غفل عن المشروع الإيراني في المنطقة وتغذية التطرف والإرهاب وما سوريا والعراق واليمن ببعيد
هويدي صب جام غضبه علی مراكز لم يمر علی تأسيسها سوى فترة بسيطة ونسي أو تناسی مشاركتها الأخيرة في وقف التمدد الإيراني في المنطقة
كنت اتمنى علی هويدي أن يترحم علی الدم الزكي دم الشهيد الإماراتي عبدالعزيز الكعبي الذي اختلط بدماء اليمنيين وهو يشاركهم المقاومة لتطهير عدن من مليشيا القتل والتخريب .
رحم الله الشهيد الكعبي الذي فارقا جسدا وسيبقى حيا خالدا في قلوب الأجيال .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر