- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أولاً النص:
تذكرها.. سقط رماد الحزن على وجهه..
رفع عينيه إلى السماء مبتهلا..
دعوها تمطر.. دعوها تمطر..!!
ثانياً القراءة:
تذكرها ، سقط رماد الحزن ، دعوها تمطر ..هي الذكرى أو التذكر دليل حضور وشم مؤلم في الذاكرة، وحين يتقبل الإنسان القطيعة أو الفراق يتعود على الحرمان ويتصالح مع نفسه ومع مصادر الألم
..إلا أن فجائية القرار في إحساس غير متكافیء أو في قطيعة غير متوقعة توقع النفس في صراع داخلي تظل معه الجراح مفتوحة تؤلم باستمرار ..كيفما كان الحال بين موت حقيقي أو غدر أو هجر أو إبعاد قسري يصعب على العاشق تجاوز محنته بسهولة ..فهو من حين لآخر - وهو لم يتقبل بعد الحدث - يسقط تحت سلطة الذاكرة التي توجعه وهي تحتج عليه لأنه ظل سجين الزمن الماضي ، إلا أن سقوط الرماد على الوجه ينذر بفرج قريب وتخلص من التبعية لماض أليم
...فالرماد يدل على إخماد النار وعلى بداية التحرر والانعتاق من قيود ماض تولى ..هي النفس البشرية تظل في حنين إلى لحظات الإشراق لا يكاد ينتهي وان هو صادف حدة وضعفا أفقد الذات إرادتها ووضعها رهن إشارة الرسائل السلبية التي ترسلها للدماغ ..تكون الأمطار قادرة على تخليص الوجه مما يشوبه من شحوب وهي ترسم عليه البسمة من جديد كما تزيل آثار الرماد وتضمن إطفاء النار التي تتأجج في الداخل بفعل عودة الذكرى ...هي الأحداث تسلسلت وتكثفت عبر أفعال الكلام بقدرتها الانجازية التي وان تمحورت حول صوت البطل امتد دورها ليشمل طبيعة المسار السردي الذي حين يستدعي يكسب الخطاب طابعا قصصيا عميق الدلالة ، فالذكريات حين ترتبط بالأنثى تصبح قضية فلسفية تقوم عليها كل توازنات الذات البشرية ، هي الحقيقة الوحيدة التي تناغي المطلق ، فإذا تحدث ابن عربي في فصوص الحكمة بأن الله سبحانه وتعالى تبدى في صورة أنثى .
فلان صلة الرجل بربه تظل تكتسي نفس الطابع وهو يظل يشعر بالتبعثر خارج دائرتها ، يظل يحملها في ضلوعه وهو يتشكل كل مرة معها في حالة مختلفة ، يتبعثر في واحدة ويلملم نفسه في غيرها وهو يتعدد ليتحدد باستمرار ، يطفئ جمر واحدة في نيران أخريات يحقق معهن نوعا من التوازن ، قد يظل يسكنه الحنين الذي لا يهدأ إلا في التعدد والتجدد ، فكل رغبة لم تتحقق تتعدد ، كل التقدير والمودة وكبير اعتزاز ...

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

