- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
أولا: القصة الومضة طبقا لما أرسيته من أسس ودعائم، وما حددته من عناصر وأركان، وما وضعته من معايير وضوابط؛ هي نص أدبي مبتكر يتكون من شطرين.
وطبقا لهذا: (كل نص يتكون من شطر واحد لا يمكن بحال من الأحوال اعتباره قصة ومضة).
ثانيا: بدن القصة الومضة (أدب الحكمة: صوت العقل، سحر البيان، سلامة الفكرة، قوة اللفظ، وبلاغة التعبير)، وما ثوب القص إلا غلالة رقيقة شفافة وضيقة؛ هدفها إبراز مفاتن النص الذي هو الأصل.
وطبقا لهذا: (كل نص يطغى فيه فن القص على أدب الحكمة؛ لا يمكن بحال من الأحوال اعتباره قصة ومضة)
ثالثا: (الومضة) برقة خاطفة، ظهورها مفاجئ، ومبهر، وعابر؛ زمنها لا يستوعب سردا حكائيا.
وطبقا لهذا: (كل نص لا يراعي زمن الومضة (البرقة) ويعتمد تفاصيل السرد الحكائي حتى لو جاء في شطرين؛ لا يمكن بحال من الأحوال اعتباره قصة ومضة).
رابعا: الومضة (برقة) تنتج عن اصطدام بين شطرين (سحابتين) أحدهما بشحنة موجبة والأخرى شحنته سالبة، وتتوقف قوة الومضة على عوامل عديدة منها قوة الشحنة، وشدة الاصطدام.
وطبقا لهذا: (كل نص لا يعتمد على المفارقة القوية والإدهاش الشديد؛ هو نص باهت لا يمثل بحال من الأحوال إبداع القصة الومضة)
خامسا: يومض البرق، ويقصف الرعد؛ فتحدث الصاعقة.
وطبقا لهذا: (كل نص لا يترك في نفسك أثرا قويا وصادما؛ لا يمكن بحال من الأحوال اعتباره قصة ومضة).
سادسا: يعقب الصاعقة؛ هطول المطر.
وطبقا لهذا: (كل نص لا يفتح باب التأويل لانهمار الدلالات والمعاني لا يمكن بحال من الأحوال اعتبارة قصة ومضة).
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

