- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
قال أستاذ علم الاجتماع الدكتور عادل الشرجبي ان علي صالح الخاسر الأكبر إن لم يكن الوحيد في ما تشهده البلاد من احداث حالياً .
وأضاف الشرجبي مهما أمعنت جماعة الحوثي في التنكيل بنشطاء التجمع اليمني للإصلاح، سيستمر الإصلاح في الوجود، بل أعتقد أنه سوف يتسع وينتشر أكثر، فالأحزاب الحية والمتجذرة في أوساط الجماهير لا تموت. مشيرا أن الخاسر الوحيد مما يحدث هو الرئيس السابق علي عبد الله صالح، فقد خسر قوته العسكرية واستطاع الحوثيون تجييرها لصالحهم، وانشق عليه عدد من قادة المؤتمر الشعبي العام عام 2011، وانشق عدد أخر عام 2015 ليوالوا الرئيس هادي، وانشق عليه عدد من المشائخ لينضموا لجماعة الحوثي، وأخرون ليتقربوا من الرئيس هادي.
ولفت البعض انشقوا عليه بسبب تحالفه مع جماعة الحوثي ليقفوا موقفاً وطنياً غير منحاز لأي طرف من أطراف الصراع السياسي، كما هو الحال مع عدد من مشائخ تعز.
واوضح بالتالي فإن أي انتخابات قادمة ستكشف لعلي صالح وشبكة موالاته العائلية أنهم الخاسرون الوحيدون، لفقدانه عوامل القوة التي اعتمد عليها خلال سنوات حكمه ال 34، والأهم من ذلك أن الوعي الاجتماعي والسياسي لمعظم اليمنيين قد تغير كثيراً خلال السنوات الثلاث الماضية، وبات المواطن اليمني أكثر استقلالية، ولن تتمكن أي قوة من جره إلى مراكز الانتخابات دون إرادته كما كان يحدث في الماضي. من جانب آخر أكدت مصادر مقربة من صالح أنه بدأ يعيش في الأيام الأخيرة حياة مضطربه ملئة بالقلق وبدأت تصرفاته غير مسؤولة في كثير من الأحيان حتى أنه بدأ يذرف دموعة ولأول مرة في حياته لأسباب بدأت مبهمة .
المصادر أكدت أن هناك شبه خلاف بدأ يطفو إلى السطح بين علي صالح وجماعات الحوثي وخاصة بعد الاحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء مما أضطر بجماعة الحوثي للاعتذار لنجله عمار بعد مواجهات مسلحة على خلفية تحفظه بملفات سرية خاصة بجهاز الأمن القومي وعدم تسلميها لجماعة الحوثي .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


