- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
قال الكاتب السياسي المستقيل عن جماعة الحوثي/علي البخيتي: جميل ورائع أن يُلقي أبو مالك الفيشي خطبة الجمعة اليوم من الجامع الكبير بصنعاء، والأجمل والأروع أن يلقيها الجمعة القادمة خطيب من الإخوان المسلمين أو السلفيين، مثل عبدالله صعتر أو محمد موسى العامري.
وأضاف في منشور على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك": ما لم فنحن محلك سر،
أو كما يقول المثل اليمني: (ديمة وخلفنا بابها). بمعنى أن الاقصاء والتهميش مستمر، وما حصل هو تبدل في سلطة الاقصاء فقط.
نص المنشور:
جميل ورائع أن يُلقي أبو مالك الفيشي خطبة الجمعة اليوم من الجامع الكبير بصنعاء، والأجمل والأروع أن يلقيها الجمعة القادمة خطيب من الإخوان المسلمين أو السلفيين، مثل عبدالله صعتر أو محمد موسى العامري.
ما لم فنحن محلك سر،
أو كما يقول المثل اليمني:
(ديمة وخلفنا بابها).
بمعنى أن الاقصاء والتهميش مستمر،
وما حصل هو تبدل في سلطة الاقصاء فقط.
الجامع الكبير له مكانة خاصة في نفوس كل اليمنيين،
ويجب أن تكون رسالته تعبر عن مجموعهم لا عن أحد الأطراف.
فهل يفعلها أنصار الله ويرسوا ثقافة التسامح والقبول بالآخر؟
هذه هي الرسالة الأهم،
أما خطبة يوسف الفيشي "أبو مالك" فهي تحصيل حاصل، وتثبيت لدعائم السلطة الجديدة وسيطرتها على المؤسسات الدينية بعد سيطرتها على مؤسسات الدولة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



وكم وما زلنا نقاسي الامرين::::
لم يكد يوم يمر من حيات اليمنيين إلا وينصب عليك كم هائل من المنغصات القاتله, وتتفاجئ بامفاجئت التصريات الجديده للمسؤلين القدماء يعودون من جديد برأسهم الانتاقامي من جديد..وكأنما كتب على اليمنيين عيشة الضنك والتعب في حياتهم الدنيا...والاخرة علمها عندربك..واللذي نسأل الله ان يعوضهم عن دنياهم في اخرتهم ان شاء الله ..وان لاينطبق عليهم المثل الشعبي (لاراحة في الديا ولاجنة في الاخرة)...