- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
نظمت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بمدينة تعز اليوم وعلى رواق السعيد للفنون معرض الصور الفوتوغرافـي الأول لنادي تعز للتصوير، واحتوى المعرض الذي افتتحه مدير عام المؤسسة فيصل سعيد فارع على 60 صورة عكست أعمال أعضاء النادي خلال الفترة الماضية ويستمر لمدة أسبوع .. وقال رئيس النادي وهيب شرف أن فكرة تأسيس النادي تطورت من مجموعة "فسيبوكية" على مواقع التواصل الاجتماعي الى مبادرة تنفذ العديد من الدورات التدريبية في أساسيات التصوير، مثمنا دعم وتشجيع مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة لمثل هذه الابداعات الشبابية التي تسهم في صقل قدرات الموهوبين وتشجيعهم.
وعلى صعيد متصل، أقام منتدى السعيد الثقافي اليوم في اطار برنامجه الثقافـي، صباحية قصصية بعنوان " حكــــــاية مدينـــــة "لمجموعة من الشباب المبدعين, حيث استعرض القاص وضاح اليمن عبدالقادر عدد من رواياته القصصية المعبرة وأبرزها " الحاج سالم, رائحة جدتي" تطرق فيها الى العادات الاصيلة المعبرة عن الانسان اليمني القديم المتحلي بالقيم والعادات الجميلة والفاضلة, فيما سرد القاص محمد الجنيد عددا من رواياته القصصية عن "فؤاد والثوار" وحكي فيها عن الربيع العربي ومشاهد لأوائل انطلاق الاحتجاجات الشعبية المناهضة في بلادنا خصوصا عقب سقوط نظام القذافي في ليبيا, فيما قرأ القاص كمال قواتي قصص روائية من مجموعته القصصية "أين أبنتي" وقصص من متجر الشمس وآخري " أين ياسمين" ..
وقرأت القاصة ريم العاقل بعضا من رواياتها أهمها "الزوج والقهوة" وفيها تحدثت عن مظاهر الثأر والسلاح وأثرها السلبي على الحياة الزوجية وتفكك الاسر .. وقصة آخري بعنوان" موس الحلاقة" , واستعرض القاص رستم عبدالله عبدالجليل قصته " الحافلة وجذلان وأم محسن" .. أما الشاعر الشعبي حسن الأغاني فقد قرأ عدد من قصائد الشعرية الشعبية أبرزها " هبلو ـ مشي حالك" والتي تحاكي الواقع المعاش وبعض الظواهر السلبية في المجتمع, وكذلك قرأ القاص عزالدين العامري عدد من روايته القصصية.
وكان مدير عام المؤسسة فيصل سعيد فارع قد رحب بالشباب المبدعين المشاركين في الصباحية القصصية , منوها الى أن هذه الفعاليات المستمرة تأتي اسهاما من المؤسسة تجاه المشهد الثقافي على الساحة الوطنية وتشجيع الابداع الشبابي بجوانبه المختلفة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

