- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
شددت مصر على «أهمية مواصلة الجهود الرامية للتوصل إلى (تسوية سياسية شاملة) تحفظ وحدة الدولة اليمنية وتحقق الأمن والاستقرار في المنطقة». وجدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي «دعم بلاده للحكومة الشرعية ومؤسسات الدولة اليمنية».
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى، السبت، بين عبد العاطي ونظيرته اليمنية أفراح عبد العزيز الزوبة، إذ بحثا مستجدات الأوضاع في اليمن، وتبادلا الرؤى إزاء التطورات الإقليمية.
وقدّم وزير الخارجية المصري التهنئة إلى نظيرته اليمنية بمناسبة توليها مهام منصبها، معرباً عن تمنياته بالتوفيق في أداء مسؤولياتها. كما أكد «اعتزاز مصر بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدَيْن الشقيقين، وحرصها على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي في مختلف المجالات».
ووفق إفادة لوزارة الخارجية المصرية، السبت، تناول الاتصال مستجدات الأوضاع والتطورات في اليمن، وأكد الوزير عبد العاطي «موقف مصر الثابت الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، والحرص على دعم مؤسساته الوطنية والحكومة الشرعية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وتلبية تطلعات الشعب اليمني الشقيق».
وكان عبد العاطي قد جدّد، خلال محادثات مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ في القاهرة يناير (كانون الثاني) الماضي، دعوة بلاده إلى «تهيئة المناخ الملائم لاستئناف العملية السياسية في اليمن، على أساس حوار يمني-يمني جامع، يفضي إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني نحو الأمن والاستقرار والتنمية».
أيضاً أكدت مصر في يناير الماضي «موقفها الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية»، و«ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، وصون مقدرات الشعب اليمني الشقيق».
وقالت إن «تقديم حلول شاملة تعالج جذور الأزمة هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية». كما أشارت إلى «أهمية تغليب لغة الحوار والمنطق، وضرورة تحقيق التهدئة وضبط النفس، وتجنب اتخاذ أي إجراءات أحادية تهدد الأمن والاستقرار، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد».
وحسب بيان «الخارجية» حينها جددت القاهرة «استمرارها في الدفع نحو العمل على إيجاد تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية من خلال مواصلة الاتصالات مع الأطراف المعنية كافّة، تقوم على الحوار الوطني لمكونات الشعب اليمني كافّة في إطار من التوافق، واحترام الثوابت الوطنية اليمنية، وبما يُسهم في تعزيز وحدة الموقف وحماية الأمن القومي العربي، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


