- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
رفضت المليشيا الحوثية، المطالبات المحلية والمنظمات الدولية، لفتح تحقيق حول الجريمة الإرهابية المروعة التي ارتكبتها الجماعة في 2010 بحق 16 يمنيًا من أبناء مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران.
وقالت مصادر مطلعة، طالبت عدم الإفصاح عن نفسها خوفًا من الملاحقة الحوثية، إن أقارب من تم تصفيتم وأعضاء في مجلس النواب، طالبوا المليشيا الحوثية بفتح تحقيق للوصول إلى أسباب ارتكاب الجريمة، غير أن المليشيا الحوثية، رفضت ذلك، وأخرجت مسرحية أخرى حول مقتلهم.
وأوضحت المصادر، أن المليشيا الحوثية تواصل استخفافها بعقول القبائل اليمنية، وترفض مطالبات المنظمات الدولية بفتح تحقيق حول تلك الجريمة البشعة، وأبلغت أقارب المشائخ و15 آخرين من الذين تم تصفيتهم، أن سبب وفاتهم هو انفجار لغم بهم، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن سياق الجماعة التي لا تعير المجتمع الدولي أي اعتبار، لاسيما فيما يخص جرائمها التي ترتكبها بحق المواطنين اليمنيين.
اعتراف حوثي
وفي ذات السياق، اعترف القيادي الحوثي أحمد أمير الدين الحسني، أن جماعته هي من صفت 16 مختطفًا من أبناء مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، بأمر من عبدالملك الحوثي، بحجة انهم ينتمون لتنظيم داعش.
وهاجم القيادي الحوثي عبر تغريدة له في تويتر، المنظمات الدولية والشعب اليمني من وصفهم بـ«المرتزقة»، بسبب مطالبتهم بفتح تحقيق لمعرفة الأسباب التي جعلت الحوثي تتعامل مع زعماء قبليين ومواطنين بتلك الطريقة الإجرامية، مهددًا بقية المشائخ بأن ينالوا نفس المصير.
وفي أوائل يوليو 2023، عثر مواطنين من أبناء مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، على هياكل عظمية مربوطة اليدين، من أبناء المديرية اختطفتهم مليشيا الحوثي عام 2010 وأخفتهم قسريا عن أسرهم.
وقال المواطنون إن عددًا من عثر على جثثهم، كانت مدفونة في كهف بمديرية حرف سفيان 16 شخصاً من أبناء المنطقة كانت اختطفتهم «مليشيا الحوثي» في 2010 أثناء حربها مع قبائلها.
والمختطفين الـ16 الذين تم العثور على ما تبقى منهم، هم: الزعيم القبلي صالح بن ناصر خموسي، صالح محسن صالح جميلة، هادي صالح جميلة، حميد علي دجران، أمين صالح غائب دجران، قايد صالح دجران، بكيل هادي علي لكي، هادي أحمد حمود الموج، حميد هادي شيبان، عبدالله هادي شيبان، صالح عبدالله شيبان، محمد هادي شيبان، باقي بن باقي ضاوي، قايد قادر علي منجد، يحيى هادي مهفل، غيلان صالح غيلان، وفقًا لما أروده أبناء المنطقة.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

