- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
نتيجة لما يعيشه اليمني من مآسي الحرب، برز من ركامها، شباب يعملون بدون كلل لمساعدة أبناء اليمن في الداخل والخارج، بهدف التخفيف من معاناتهم الإنسانية، ومساعدة المرضى الذين يتعذر عليهم استكمال مصاريف العلاج في خارج اليمن أو داخلها.
محمد ناصر سالم شاب يمني يبلغ من العمر ٢٥ عاما هذا الشاب النحيل صاحب الابتسامة الجميلة والذي ولد وترعرع في اليمن في منطقة حصن عطان التاريخي في صنعاء، وصل إلى القاهرة منذ عام من الآن.
هذا الشاب"سالم" وجدناه يساعد العديد من الحالات المرضية من الجالية اليمنية دون أي مقابل مادي، لفت أنظار العديد من اليمنيين، وأصبح ملجأ لكثير من المتعسرين من أبناء اليمن.
وعند لقاءانا به وجدناه شاب مثقف، وكل همه مساعدة أبناء اليمن، والجميل انه بدأ تمييزه منذ سن مبكر، حيث نال شهادة المدرس الأصغر سنا في اللغة الانجليزية في اليمن، عندما كان عمرة لا يتجاوز الستة عشر عاما، واهتمامه بتعليم الأطفال لهذه المأدة.
وعند التساؤل فيما يفعله هنا وجدناه يقوم بتدريس أطفال يمنيين وغير يمنيين بمبالغ رمزية، وإن قدومه إلى القاهرة كان بسبب مساعدة للحالات المتواجدة في القاهرة.
يقول العديد من أبناء اليمن المتعسرين في القاهرة، الذين ساعدهم لاستكمال علاجهم من خلال تواصله مع أهل الخير، إنه نموذجًا للشباب المتفاني الحريصين على خدمة أبناء وطنهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


