- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
نتيجة لما يعيشه اليمني من مآسي الحرب، برز من ركامها، شباب يعملون بدون كلل لمساعدة أبناء اليمن في الداخل والخارج، بهدف التخفيف من معاناتهم الإنسانية، ومساعدة المرضى الذين يتعذر عليهم استكمال مصاريف العلاج في خارج اليمن أو داخلها.
محمد ناصر سالم شاب يمني يبلغ من العمر ٢٥ عاما هذا الشاب النحيل صاحب الابتسامة الجميلة والذي ولد وترعرع في اليمن في منطقة حصن عطان التاريخي في صنعاء، وصل إلى القاهرة منذ عام من الآن.
هذا الشاب"سالم" وجدناه يساعد العديد من الحالات المرضية من الجالية اليمنية دون أي مقابل مادي، لفت أنظار العديد من اليمنيين، وأصبح ملجأ لكثير من المتعسرين من أبناء اليمن.
وعند لقاءانا به وجدناه شاب مثقف، وكل همه مساعدة أبناء اليمن، والجميل انه بدأ تمييزه منذ سن مبكر، حيث نال شهادة المدرس الأصغر سنا في اللغة الانجليزية في اليمن، عندما كان عمرة لا يتجاوز الستة عشر عاما، واهتمامه بتعليم الأطفال لهذه المأدة.
وعند التساؤل فيما يفعله هنا وجدناه يقوم بتدريس أطفال يمنيين وغير يمنيين بمبالغ رمزية، وإن قدومه إلى القاهرة كان بسبب مساعدة للحالات المتواجدة في القاهرة.
يقول العديد من أبناء اليمن المتعسرين في القاهرة، الذين ساعدهم لاستكمال علاجهم من خلال تواصله مع أهل الخير، إنه نموذجًا للشباب المتفاني الحريصين على خدمة أبناء وطنهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

