- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
نتيجة لما يعيشه اليمني من مآسي الحرب، برز من ركامها، شباب يعملون بدون كلل لمساعدة أبناء اليمن في الداخل والخارج، بهدف التخفيف من معاناتهم الإنسانية، ومساعدة المرضى الذين يتعذر عليهم استكمال مصاريف العلاج في خارج اليمن أو داخلها.
محمد ناصر سالم شاب يمني يبلغ من العمر ٢٥ عاما هذا الشاب النحيل صاحب الابتسامة الجميلة والذي ولد وترعرع في اليمن في منطقة حصن عطان التاريخي في صنعاء، وصل إلى القاهرة منذ عام من الآن.
هذا الشاب"سالم" وجدناه يساعد العديد من الحالات المرضية من الجالية اليمنية دون أي مقابل مادي، لفت أنظار العديد من اليمنيين، وأصبح ملجأ لكثير من المتعسرين من أبناء اليمن.
وعند لقاءانا به وجدناه شاب مثقف، وكل همه مساعدة أبناء اليمن، والجميل انه بدأ تمييزه منذ سن مبكر، حيث نال شهادة المدرس الأصغر سنا في اللغة الانجليزية في اليمن، عندما كان عمرة لا يتجاوز الستة عشر عاما، واهتمامه بتعليم الأطفال لهذه المأدة.
وعند التساؤل فيما يفعله هنا وجدناه يقوم بتدريس أطفال يمنيين وغير يمنيين بمبالغ رمزية، وإن قدومه إلى القاهرة كان بسبب مساعدة للحالات المتواجدة في القاهرة.
يقول العديد من أبناء اليمن المتعسرين في القاهرة، الذين ساعدهم لاستكمال علاجهم من خلال تواصله مع أهل الخير، إنه نموذجًا للشباب المتفاني الحريصين على خدمة أبناء وطنهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

