- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
أعلن المجلس السياسي وهو أعلى هيئة سياسية لدى المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران، الأربعاء 16 فبراير 2022، عن حملة “للتحشيد والاستنفار” بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي ونائبه عن إطلاق الأسبوع القادم مشاورات سياسية بهدف وقف الحرب في اليمن.
وحملت حملة التعبئة المعلنة شعار”اعصار اليمن”، وهو الاسم الذي أطلق على العمليات الأخيرة العابرة للحدود الإماراتية، في إشارة إلى أن الاستنفار، يشمل أيضا حشد الموارد المالية لعمليات الطيران المسير والصواريخ بعيدة المدى التي تؤكد تقارير اممية إنها ذات منشأ ايراني.
وذكرت وكالة الأنباء الخاضعة للحوثيين، أن المشاط أطلق هذه الحملة بحضور رؤساء السلطات العليا لدى المليشيا الموالية لإيران، بمن فيهم يحيى الراعي رئيس مجلس النواب الغير معترف به، و القاضي أحمد المتوكل رئيس مجلس القضاء الموال للجماعة، ومحمد العيدروس رئيس الشورى، و عبدالعزيز بن حبتور رئيس الحكومة غير المعترف بها، حيث وجه المشاط، “بتدشين حملة إعصار اليمن للتحشيد والاستنفار على كافة المستويات لمواجهة العدوان”، وفق الوكالة.
وحث القيادي الحوثي “على ضرورة أن تقوم ما أسماها “مؤسسات الدولة” بدورها بشكل فاعل في الحشد والاستنفار”، مشيرًا إلى أن “الحملة” ستشمل كافة المستويات، الرسمية والشعبية والنخبوية”.
وقال مراقبون سياسيون، إن إعلان الجماعة يقوض فرص نجاح المحادثات التي قالت الامم المتحدة إنها ستبدأها الاسبوع المقبل مع كافة الأطراف اليمنية، مؤكدين أن ذلك يكشف زيفها، وأن ما أعلن الحوثيين عن قبولهم لذلك، كان الهدف منها تخفيف الضغوط الدولية عليهم، والحيلولة دون تصنيفهم جماعة إرهابية.
وأوضح المراقبون، أن المليشيا الحوثية، دائمًا ما تستفيد من عمليات خفض الضغط عليها، بإعادة لملمة صفوفها، واستعادة أنفاسها، للعودة لجولة جديدة من القتال، وهو ما يكشف الحملة الأخيرة التي أطلقها الحوثيين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

