- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أظهرت وثيقة سربها ناشطون يمنيون، مدى تغول الإخوان المسلمين في الفساد وتلاعبهم بالمقاعد الدراسية المخصصة للمتفوقين من أبناء الشعب اليمني، في تركيا واستبدالها، بكوادر إخوانية.
وفي الرسالة التي وجهها المستشار الإعلامي للسفارة اليمنية في تركيا، طلال جامل، إلى القائم بالأعمال مهدي العطامي، طالبه بتخصيص نحو 11 مقعدًا دراسيًا لأبناء الإعلاميين التابعين لحزب الإصلاح (إخوان اليمن).
وتكشف الوثيقة، أن المقاعد الدراسية، خصصت لأبناء عدد من الإعلاميين المقيمين في قطر وتركيا، بعضهم في تخصصات عادية، يمكن دراستها في اليمن.
وقال مراقبون، إن هذه الوثيقة هي جزء بسيط من استغلال الإخوان المسلمين لكل مرافق الدولة اليمنية ومواردها وتسخيرها تحت تصرف الجماعة وكوادرها، في حين أن المتفوقين من أبناء اليمن وأصحاب البعثات الدراسية لا يجدون من مستحقاتهم التي تذهب إلى أبناء حزب الإصلاح.
وبسبب ما يعانيه الطلاب المبتعثين للدراسة إلى الخارج، من قبل حزب الإصلاح الذي يسيطر على القرار السياسي والعسكري والدبلوماسي والمالي للحكومة اليمنية، أقدم الكثير من الطلاب إلى الانتحار، كان آخرها الطالب محمد عثمان دجيرة.
يذكر أن طلال جامل أحد القيادات الإخوانية، وكان إعلاميا بمجلس النواب، قبل أن يزج به حزب الإصلاح في السلك الدبلوماسي مع الصحفي جمال أنعم والذي يعمل مستشارا في سفارة اليمن باثيوبيا، ومؤخراً جرى تعيين الإعلامي الإخواني راجح بادي سفيراً لليمن في دولة قطر.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


