- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
دعت رابطة الصحافة الالكترونية، كافة الزملاء الصحفيين، الاثنين 7 فبراير 2022، إلى التضامن مع الصحفيين المختطفين لدى الحوثيين.
وقالت الرابطة عبر منشور لها في صفحتهابالفيس بوك: نعلن تضامنها الكامل مع زملائنا الصحفيين ونطالب بسرعة إطلاق سراحهم.
ورفضت الرابطة رفضًا قاطعًا لكل التهم الكاذبة والملفقة التي وجهها لهم الحوثيين، بسبب مقاومتهم الإعلامية والصحفية لها.
ودعت الجميع لمساندة زملائنا الصحفيين والمطالبة بإطلاق سراحهم.
وقال رئيس رابطة الصحافة الالكترونية، محمود الطاهر: يجب الضغط على الحوثيين من قبل كافة المنظمات العربية والدولية، لإطلاق سراح الصحفيين المحتجزين في سجونهم بدون أسباب.
وحث على أهمية توفير البيئة الأمنة للصحفيين لنقل المعلومات الصحيحة، وما يعانيه الشعب اليمني، بهدف الضغط على الأطراف لوقف الحرب والدخول في مفاوضات سلام بناء على قرارات الأمم المتحدة ومواثيقها النافذة.
وأضح أن الصحفيين والإعلاميين والمدونون والناشطون، يلعبون دورًا حاسمًا في إخضاع الحكومات للمساءلة وضمان نفاذ الأشخاص إلى معلومات محايدة وصحيحة.
ودعا رئيس رابطة الصحافة الالكترونية، إلى حماية وسائل الإعلام المستقلة وتقديم مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين إلى العدالة.
ويجب أن يتمكّن الصحفيون من أداء عملهم دون مخاوف من التعرّض للعنف أو الرقابة أو التهديد بالملاحقة القضائية بموجب ادّعاءات وتهم زائفة.
وبيان الرابطة، يأتي بالتزامن مع دعوة الاتحاد الدولي للصحفيين مع نقابة الصحفيين اليمنيين جميع المنظمات النقابية أعضاءه وكل الصحفيين والعاملين الإعلاميين في جميع أنحاء العالم، للمشاركة في الحملة العالمية التي اطلقها للضغط على جماعة أنصار الله لإطلاق سراح زملائنا وانقاذ حياتهم.
والصحفيون هم عبد الخالق عمران، وأكرم الوليدي، وحارث حمید، وتوفیق المنصوري، وقد تم القبض عليهم مع خمسة صحفیین آخران في09 یونيو/حزيران 2015 في فندق "قصرالأحلام" في صنعاء، بتهمة قال الحوثيين إنها "خيانة ونشراخبار تخدم العدوان وارباك الوضع الداخلي". ولكن جريمتهم الوحيدة كانت هي القیام بعملهم كصحفيين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


