- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كشف قائد الأمن المركزي السابق، يحيى محمد عبدالله صالح، سبب اغتيال القيادي في حزب الإشتراكي اليمني، جار الله عمر، بعد 19 عامًا من الغموض.
وقال يحيى صالح في رده، على منشور على أحد نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، إنه كان مكلفًا بتأمين قاعة 22 مايو للمؤتمرات في مدينة الثورة الرياضية، إلا أن أمر مفاجئ، أحال دون استكمال الأمن المركي مهمة التأمين.
وبين "صالح"، أنه وقبل اغتيال الرفيق الشهيد جار الله عمر الامين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني تلقينا تعليمات من وزارة الداخلية وتواصل معي اللواء المرحوم صادق حيد مدير عمليات وزارة الداخلية بخصوص اعداد خطة لتأمين قاعة 22 مايو للمؤتمرات في مدينة الثورة الرياضية.
وأضاف: "في المساء اتصل بي اللواء صادق حيد بتعديل الخطة والاكتفاء بتأمين البوابات الخارجية لمدينة الثورة الرياضية والطرقات والتقاطعات القريبة من المدينة، وعند سؤالي لماذا ذلك حيث والمعتاد تأمين القاعة من قبل قوات الأمن المركزي بغض النظر عن الفعالية والقائمين عليها.
وزاد: "حينها ابلغني أن قيادة التجمع اليمنى للاصلاح، طلبت من قيادة وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بعدم تأمين القاعة، وأنهم مسؤلين عن تأمين القاعة ومن فيها ويتحملوا كامل المسؤولية.
ليكشف بذلك غموض اغتيال القيادي في الحزب الإشتراكي اليمني، ويؤكد أن الإخوان المسلمين، قتلوا مؤسس أحزاب اللقاء المشترك جار الله عمر، ليتاجروا بقضيته، ويتهموا نظام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


