- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
يجمع اليمنيون بأن قوات المقاومة الوطنية والقوات المشتركة تشكل ذعراً كبيراً لميليشيا الحوثي وغيرها من الجماعات الإرهابية المتطرفة، ورؤوسها الدولية والإقليمية، مما جعلها هدفا لحملاتهم الإعلامية الممنهجة.
وباتت القوات المشتركة في الساحل الغربي قوة عسكرية رادعة، انكسرت أمامها الميليشيا الحوثية التابعة لإيران وفضحت هشاشتها، أحدثها الانتصارات المتلاحقة في محافظتي تعز والحديدة.
وقال المحلل السياسي محمود الطاهر لـ"وكالة 2 ديسمبر" إن قوات المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية" تحظى بتأييد شعبي واسع، كون منتسبيها من كل مناطق اليمن، ومكونات الجيش والأمن.
وأكد: قوات المقاومة الوطنية تتميز بأنها تنتمي إلى اليمن بكل أطيافها، ولا تمثل جماعة أو حزبا، وهو ما أكسبها قبولا وتأييدا الشعب اليمني الذي يعلق كل آماله عليها لاستعادة الدولة.
وانطلقت المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية" من مرجعيات وطنية، مبادئ ومواثيق وأهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، لتحرير المواطنين من ظلم واستبداد الميليشيا الحوثية الإرهابية، وتطهير الأراضي اليمنية منها.
وتسعى الميليشيا إلى إعادة مقومات الحكم الإمامي، متعمدة تدمير مكتسبات الشعب، كما تمثل تهديداً خطيراً على أمن المنطقة ومصالح العالم الاقتصادية.
انتفاضة 2 ديسمبر 2017، ودخول قوات المقاومة الوطنية معركة تحرير البلاد في أبريل 2018، شكلت تحولات كبيرة في موازين القوى، وإعادة هيكلة الحسابات السياسية والعسكرية على المستوى المحلي والدولي.
وتنخرط في قوام القوات المشتركة ثلاث قوى رئيسة: العمالقة، التهامية، والمقاومة الوطنية (حراس الجمهورية)، وتعمل تحت قيادة عليا مشتركة.
واكتسب القوات المشتركة في الساحل الغربي تأييد اليمنيين في الداخل والخارج، إذ أظهرت الأحداث والمتغيرات المتلاحقة، أن القوات المشتركة تمثل الشعب وطموحاته وتطلعاته وأهدافه، لاستعادة الجمهورية والقضاء على المشروع الإمامي البغيض.
ومثلت المقاومة الوطنية في الساحل الغربي الإطار الوطني الجامع، والثوابت الوطنية، وأخذت على عاتقها مهمة الدفاع عن النظام الجمهوري واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة من قبل ميليشيات الحوثي.
وقد صدرت المناطق المحررة في الساحل الغربي، أنموذجاً للدولة اليمنية الحديثة التي ينشُدها كل اليمنيين، في ترسيخ النظام والقانون بعيداً عن المشاريع السياسية الضيقة التي تقدم مصالحها على مصلحة الوطن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


