- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
أفادت مصادر دبلوماسية وسياسية، بوجود ضغوط دولية كبيرة، تمارس على التحالف العربي والقوات المشتركة بهدف وقف التقدم العسكري في مناطق التماس بمحافظة تعز والحدود الإدارية بين محافظتي الحديدة وإب.
وأوضحت المصادر، أن قطر دفعت اموال ضخمة عبر لوبيهاتها مع إيران في بريطانيا وأمريكا، بهدف التحرك لوقف تقدم القوات المشتركة، في مختلف الجبهات عبر الضغط بواسطة الأمم المتحدة.
وأشارت المصادر، إلى أن اللوبي القطري والإيراني،عملا على التأثير في أروقة الأمم المتحدة من أجل إصدار قرار بإيقاف تقدم القوات المشتركة وكذلك التأثير في القرار الأمريكي والبريطاني.
وكشفت المصادر أن تلك التحركات، دفعت بالمبعوث الأممي إلى اليمن، هانز جروندبيرج، إلى الضغط من اجل إيقاف أي تقدم للقوات المشتركة..خدمة للحوثيين.
وتوقعت المصادر أن المعارك التي تخوضها القوات المشتركة، وحققت انتصارات كبيرة، من اجل تحرير محافظتي تعز وإب مؤخرا قد تأخذ مسارا آخر نتيجة للضغوط الدولية، التي تمارسها الأمم المتحدة ولوبيهات الضغط الدولية الداعمة للحوثيين.
والخميس 11 نوفمبر 2021، أعادت القوات المشتركة في الساحل الغربي إعادة تموضعها، نتيجة لتوقف المعارك منذ ثلاث سنوات بسبب توقيع اتفاق ستوكهولم، وقررت البدء في تحرير مناطق أخرى كمحافظة اب وتعز ومناطق أخرى خارج نطاق اتفاق السويد الموقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين المدعومين من إيران في 13 ديسمبر 2018، برعاية الأمم المتحدة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

