- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
هكذا أنا
أتبع قلبي الخاسر دائماً
المطعون في جميع المعارك
من يصل السباق بقدمين داميتين
جردتني الوحشة من جميع العواطف
كشجرة عارية في الشتاء
جبل من الجليد
أذابه رحيلك يا أبي
تفتت القلب إلى أشلاء صغيرة
وجُرفت غابات الروح
بفيضان نهر من الأحزان لا ينضب
كيف أصبحت
في ليلة وضحاها
جنة خضراء
مسورة بالسعال والحمى
لا تستطيع التنفس
تغزو فراشات الأنابيب صدرك
تحفرُ في جذورك
حلماً ..
ممزقاً..
شاحباً .. كالوطن
كيف استطاعت
تلك العناكب
غزل أوارقك العالية
لتحجب عنك
شمس الأصيل
ويبقى الظلام
رفيقاً طويل الأمد
لم تعد تتحمل سياط الحياة
وما عدت تملك دموعاً لتنزف
جُردت من كل شيء
حتى الصراخ من الألم
تتألم وحدك
وتتأمل الجدران البيضاء وحدك
ويحتضن أنينك
سرير غريب
في محطتك الأخيرة
رحلت يا أبي بقوس قزح
لا لون للبحر
للرمل
لغيوم المحاجر
للزجاج المعشق بضحكتك الآسرة
لا صوت للمطر الخفيف
لعزف الكمان
لضجيج الشوارع
لمطرقة الجماجم
وانفجار المجرة
في فضاء الفؤاد الحزين
رحلت دون أن أراك
دون أن أشاركك الوجع
دون أن أقبل قدميك الطاهرتين
وأجفف عرق جبينك من أثر الحمى
خذلتك يا أبي
خذلتك في جميع المعارك
حتى في البكاء والحزن
هكذا أنا
قطار مثقل بالخسائر
مهما جنيت من الأحلام
ممرغاً بوحل الفقد
وقسوة الرحيل
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

