- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الأحد 7 أكتوبر 2021
مرات كثيرة أعود إلى تلك الصورة ، عندما يحن شوقي لقريتي ...أجوس حول الديار، وانفذ من الشقوق ، والمس الجدران ، واداعب اوراق الشجيرات ، أسمع حفيف الزرع ، و يتناهى إلى مسمعي الأصوات الأثيرة للأبقاروالأغنام والخراف ...ويصفر الريح بجانب اذني سريعا يذكرني بأيام خوالي ذهبت ولن تعود …
مليا هذه المرة تأملت في تفاصيل الصورة ، فلم اجد شجرتي في مكانها !!!...
" السقمة" - بضم السين وفتح القاف - ، لم تعد واقفة في مكانها الذي ظلت فيه عشرات السنين …
تلك الشجرة تذرذرت عليها طفولتنا وصبانا ، ذكرياتنا وشخبطاتنا الأولى في الحياة ، شهدت فرحتنا ونحن نتسلق عليها ، وانكساراتنا ونحن نعجزعن امتطاءها وقد كبرنا !!!! ، يبدو أن أطفال هذا الزمن لم يقتربوا منها بمحبة ، إذ لم يعودوا يحبون الاشجار، جاء التلفون السيار وأخذهم من الطبيعة ...فقررت ان ترحل بذكرياتها الحنونة ...
شاخت هي الأخرى كما شاخ الإنسان ، وان كانت أطول عمرا ….
تسمرت يدي على الصورة وعيني تبحثان عنها بلا جدوى …
تموت الأشجار ولا ينتبه الإنسان إلى أنها جزء من الذاكرة ..
جزء مهم من الحياة …
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

