- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
أعلم أن رسالتي التي بعثتها إليك كانت طويلة وغامضة
و معقدة للغاية ،
هذا بالرغم من أنها لم تتعد كلمة واحدة .!
لابأس..
أنا متفرغ الليلة
أخبريني
أي جزءٍ من " أحبك " لم تتمكني من فهمه ؟!
***
عندما تكبرين وتشيخين وتحاصرك التجاعيد والترهلات فكّري بي ..
إستعيني بما قد ترتب عن إسمي ،
هناك ستجدين جمالك مفهرس في سيرتي
و مخلد في سراديب قصائدي .
***
صدقيني
كل الذين قالوا لك أنك جميلة إستخدموا الوصف المتاح لهم وليس الحقيقي .
كلهم فقيرو الخيال .!
***
يوماً ما سأتحلى بالشجاعة
و أتوجه نحو أقرب قسم للشرطة
كي أبلغ عن فقداني .
***
أنا لا أطيقك ،
لكن زهرتين بنيتين تتفتحان من خلف فترينة بيجامتك القطنية الشفافة لهو مشهد يستحق أن أفنى في انتظار مجيئه .
***
جميع من في البلدة كانوا على قلقٍ بشأن إختفاء البحّارة ،
لا أحد منهم شعر بشيء
حيال إختفاء البحر .
***
مُملٌ هو اليقين ،
فلنمنح الشك فرصة أخرى لإنقاذنا .
***
مزقي خرائط ارتيابك ،
حطمي بوصلة الشك في رأسك ،
أطفئي حدس الأنثى المتحفز بداخلك،
و تعالي إليّ ،
أملك ضياعاً رائعاً لكلينا .
***
أنظر إلى النجوم التي ترصع الكون فيخيل لي أنني أحدق في أجرام عينيك..
لأن الحال كانت هكذا دائماً بالنسبة لي :
أي ما يضمر الضوء لابد و أن له علاقة بك ،
و كل ما لانهاية له محاصر بك .
***
وحين عرفتُ أخيراً
كيف أكتب الحب ،
عرف الحب كيف يمحوني .
***
بيدين غير مكتوفتين
أراقب حياتي الرائعة وهي تتهاوى ..
نعم
يداي طليقتان ،
لكن شيئاً ما كتَّف رغبتي في النجاة .
***
أريد أن أخبر العالم بأنني بخير ،
لكني لا أملك أيّة أدِلّة .
***
لقد تأكدت من أنني أبلي جيداً في ميدان نسيانك ،
فبالأمس لم أستطع تذكر أسم كلبك الذي دهسته شاحنة السيد غارسيا موظف البريد السمين في الخامسة من مساء الثالث من نوفمبر من العام 2013 .
هل كان سيمبا ..أم سيمبسون ؟!
***
تعتقدين بأن رجلاً يحبك طوال الليل، وعلبة نوتيلا على الطاولة، هما كل ماتحتاجينه لتكوني سعيدة ؟! أيتها الحمقاء ! لا وجود للحب، هناك فقط الخوف من الوحدة، ولا وجود للسعادة كذلك، هناك فقط إنسداد مفاجئ و مؤقت في شريان الحزن .. علبة النوتيلا هي الحقيقة الوحيدة على طاولة معتقداتك، وستنفد في كل الأحوال.
***
أناطح السحاب
لأنني مشيد من طوب هزائمي .
***
لكن إن حدث الأسوأ
و صرت بدينة ،
فليس أمامك من حل سوى أن تستبدلي مرآتك بي ،
لن تجدي قوامك المفقود إلا في مرايا عيوني .
**
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

