- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ضمن الصراع الداخلي والتسريبات المتبادلة بين القيادات الحوثية، كشف مصدر موثوق في صنعاء تحويل قيادات حوثية سفارتي اليمن في طهران ودمشق إلى أوكار لسماسرة المخدرات وتجار السلاح، مؤكدا أن السفارتين تستنزفان سنويا أكثر من 734 ألف دولار كنفقات تشغيلية ومليون و589 ألفا و883 دولارا رواتب للدبلوماسيين والعاملين المحليين.
وقال المصدر إن تلك المبالغ التي تحولها وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب على فترات تعد استنزافا للاقتصاد الوطني وتصديرا للعملة الصعبة إلى الخارج، موضحا أن تلك المبالغ تضاف إلى مبالغ باهظة لفساد الوزارة نفسها والتي تصل إلى نحو مليار ريال يمني، وفقًا لما نقلته صحيفة عكاظ السعودية.
وأضاف: «رغم كل هذا الفساد، فإن قيادات المليشيا في تلك الدولتين تدعي أنها تعاني عجزا شديدا وتطالب بزيادة الميزانية المخصصة لها»، لافتا إلى أن هناك فسادا آخر في السفارتين وقنصلياتهما يتمثل في عائدات المراجعين، وصفقات السلاح وتهريب المخدرات.
وأفاد المصدر بأن سفارة اليمن في طهران تعمل على التنسيق بين تجار المخدرات وصفقات السلاح في إيران وقيادات المليشيا في الداخل والتوقيع على عدد منها وتحديد الآلية والممرات والخطوط الرئيسية لعملية التهريب وإيصال الشحنات دون أية عوائق.
وأوضح أن سفارة اليمن في دمشق كانت تملك قبل سيطرة المليشيا عليها سيارتين لكنها اليوم لديها 9 سيارات وقد تلقت الخارجية الحوثية في صنعاء إخطارا من خارجية دمشق أن سيارات السفارة تم تأجيرها إلى تاجر مخدرات وأنها تتنقل بين سورية ولبنان في الشهر الواحد نحو 150 مرة، لكن المليشيا لم ترد على ذلك الإخطار واكتفت بالصمت.
والتسريبات الأخيرة تأتي ضمن حملات متبادلة بين جناحات الحوثية المتصارعة على المصالح والنفوذ، في إطار دائرة الصراع والخلافات بين جماعة الحوثيين.
وترجح المصادر أن عدد من قيادات الحوثيين كانوا قد تحدثوا عن خطوط تواصل مع السعودية، وكشفوا عن تواصل مستمر، فيما لم تؤكد المعلومات أن سبب التسريبات الأخيرة هي تلك الشخصيات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

