- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ظهر الرجل الثاني في مليشيا الحوثي، المدعو عبدالله يحيى الحكيم، المكنى (أبو علي الحاكم)، في حشد داخل بمديرية بيحان، في محافظة شبوة، جنوب شرقي، بعد أربعة أسابيع على سيطرة الجماعة على المنطقة.
وأفصح القيادي الحوثي، في كلمة وثقها أحد الحاضرين بعدسة هاتفه المحمول، عن نية جماعته احتلال كامل مناطق شبوة، وصولا إلى منشأة بلحاف على الشريط الساحلي لبحر العرب.
ويأتي تواجد “أبو علي الحاكم”، المدرج على لائحة العقوبات الدولية، في بيحان، في وقت يقوم فيه قائد اللواء 21 مشاة جحدل حنش الموالي لتنظيم الإخوان، بالتجهيز المسبق لقواته في محاولة لاقتحام معسكر العلم، ما يؤكد التخادم القائم بين الجماعتين.
وانخرط تنظيم الإخوان، في جولة تصعيد جديدة ضد قوات التحالف العربي، في “العلم” بعد أسابيع من تسليمهم بيحان للمليشيا الحوثية، على طبق من ذهب.
ويقول محللون، إن سيطرة الحوثي على بيحان دون قتال لم تكن مفاجئة، بقدر ما هي انعكاس لمشروع واضح المعالم ومحدّد الأهداف ترعاه وتعمل على تنفيذه أطراف إقليمية تتخذ من الجماعتين (الإخوان والحوثيين) وكلاء محلّيين وأدوات لتنفيذ مآربها في اليمن.
وفي 21 سبتمبر 2021، سيطرت الميشيا الحوثية على مناطق في مديريات (بيحان، عين، وعسيلان) شمالي غرب شبوة، دون مقاومة تذكر من قبل القوات الحكومية.
وبيحان منطقة إستراتيجية قريبة من حقول نفطية وهي مثلث يربط محافظات شبوة والبيضاء و مأرب، وكانت قد استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها في أواخر 2017.
شاهد الفيديو
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


