- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
توهّمْتُ أني غبتُ عن هذه الرَّوعى
فمن أينَ جاءتْ تسحرُ الغرفةَ الصرعى
تهامسني في كلّ شيءٍ .. تقولُ لي:
إلى أين عني راحلٌ؟ .. خفف المسعى
*
ومَنْ هذه الرَّوعى؟ أظنُّ وأمتري
وأدري... وينسيني لظىً داخلي أقعى
أما هذه (صنعا)؟ نعم إنها هنا
بطلعتها الجذلى، بقامتِها الفَرْعا
بخضرتها الكَحْلى، بنكهةِ بَوْحِها
برَيَّا روابيها، بعِطْريَّةِ المرعى
*
أما كنتِ في قلبي حضوراً على النَّوى؟
ولكن حضورَ القُرْبِ عندَ الأسى أدعى
سهرت وإيّاها نَهُدُّ ونَبْتَني
ومن جذْرِها نُفني المؤامَرَةَ الشَّنْعا
أصوغُ وإيَّاها ولادة (يحصبٍ)
أُغني وإيَّاها: (أيا بارقَ الجرعا)
نطيرُ إلى الآتي ونخشى غيوبَهْ
نفر من الماضي، ونهفو إلى الرُّجعى
ومن جمرِ عينَيها أشبُّ قصيدةً
ومن جبهتي تمتصُّ رنَّاتها الوَجعى
*
طلبتُ فطورَ اثنينِ: قالوا بأنني
وحيدٌ .. فقلتُ اثنين، إنَّ معي (صنعا)
أكلتُ وإيَّاها رغيفاً ونشرةً
هنا أكلَتْنا هذه النشرةُ الأفعى
وكانت لألحاظِ الزوايا غرابةٌ
وكانتْ تديرُ السقفَ، إغماءةٌ صلعا
*
ضبابيةُ الأخبارِ، تدرينَ سرَّها؟
أتُصغي؟ ومَن منَّا بمأساتنا أوعى؟
يُعزُّونَنا من كلِّ بوقٍ كأنَّهُمْ
لحبِّ الضحايا، من سكاكينهم أرعى
***
زمانٌ بلا نوعيَّةٍ، ساقَ ويلُهُ
متاخيمَ، يقتاتونَ أفئدةَ الجوعى
لماذا أنا منعى المحبينَ والعدا؟
لكي يُصبح القُتَّال قتلى بلا منعى
أكتوبر1977م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

