- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الإثنين 27 سبتمبر 2021
كان ذلك الرجل الذي لم نجد له قيمة الكفن يرنو بنظره نحو المستقبل ...ولذلك كان أحد الذين عملوا وعلى حساب نفسه وأسرته ومعان كثيرة في سبيل أن تنجح ثورة 26 سبتمبر 62 وتنتصر الجمهورية وتدوم …
ظل طوال حياته نقيا يبشر بالأفضل، لم ييأس ولم يتخاذل ولم يرتد ولم يتردد ولم يتراجع …
ظلت الثورة تشتعل في اعماقه والجمهورية عنوان لليمن الجديد بدأ حلمه ذلك الصباح البهي …
قبل الثورة قيل لمحمد البابلي رحمة الله عليه :
ماذا تتمنى ؟
رد سريعا و بإيمان منقطع النظير:
أن تنتصر الثورة والجمهورية وأظل فقيرا …
كان ينظر إلى عموم الناس ومصلحتهم منها ….
فلم يسعى للكسب والرخيص منه …
ظل الأستاذ محمد عبدالله البابلي يعمل ويعمل من إذاعة صنعاء ووكالة سبأ للأنباء قاسما مشتركا بين الناس يحلم بالمستقبل ويعمل من أجله ...رحمة الله عليه
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

