- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
الأحد 26 سبتمبر 2021
أنت معزوم عندي ..
انحنى الرجل العظيم مستفسرا :
نعم..
أنت معزوم عندي غداء ...
التفت الرجل الكبير هذه المرة باتجاه السلال ، كانت يده لاتزال في يد الشيخ عبد الحق الاغبري …
همس السلال في أذن عبد الناصر: الشيخ يدعوك إلى مأدبة غداء عنده …
ابتسم عبد الناصر الإنسان : حاضر
لم يستطع لقصر مدة الزيارة في 23 إبريل 1964 لتعز واليمن الجمهوري ولزحمة البشر من حوله ، كلهم مرحبين وباذلين …لم يستطع تلبية الدعوة ...
بفراسته ، احس الشيخ أن جمال لن يستطيع ، عاد إليه ، قال : اعرف أنك مشغول ، وأنا قد عزمتك ، ومد إليه بكيس ، استغرب له عبد الناصر، فشرح له السلال عادة اليمنيين ، استغرب عبد الناصر وباإكبار…
بروح السلال الخليقة والإنسان في أعماقه ، قال للرجل العظيم :
هذا هو الشيخ الوحيد من يعطي للدولة ولا يأخذ منها ..
كان الكيس يحتوي على 60 أو 70 جنيها من الذهب …
ذلك هو الشيخ الأنبل الذي لا يتذكره المزايدون ،...ولن ازيد
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

