- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الأحد 26 سبتمبر 2021
أنت معزوم عندي ..
انحنى الرجل العظيم مستفسرا :
نعم..
أنت معزوم عندي غداء ...
التفت الرجل الكبير هذه المرة باتجاه السلال ، كانت يده لاتزال في يد الشيخ عبد الحق الاغبري …
همس السلال في أذن عبد الناصر: الشيخ يدعوك إلى مأدبة غداء عنده …
ابتسم عبد الناصر الإنسان : حاضر
لم يستطع لقصر مدة الزيارة في 23 إبريل 1964 لتعز واليمن الجمهوري ولزحمة البشر من حوله ، كلهم مرحبين وباذلين …لم يستطع تلبية الدعوة ...
بفراسته ، احس الشيخ أن جمال لن يستطيع ، عاد إليه ، قال : اعرف أنك مشغول ، وأنا قد عزمتك ، ومد إليه بكيس ، استغرب له عبد الناصر، فشرح له السلال عادة اليمنيين ، استغرب عبد الناصر وباإكبار…
بروح السلال الخليقة والإنسان في أعماقه ، قال للرجل العظيم :
هذا هو الشيخ الوحيد من يعطي للدولة ولا يأخذ منها ..
كان الكيس يحتوي على 60 أو 70 جنيها من الذهب …
ذلك هو الشيخ الأنبل الذي لا يتذكره المزايدون ،...ولن ازيد
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

