- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
تعالي أحدثكِ عن أظافركِ!
نعم .. عن أظافركِ التي تحكي العديد من القصص القصيرة جداً وتشارك في صنع إختلال كوني قادم كبير.
وأنتِ ترمين بغواية الألوان وأنوثة تتخلق من غواية الناظرين وتتجاوز سردية جنون مراهق عابر.
وأنتِ تربتين بأطراف الفرشاة على انثناءاتها وتطبطبين على أنوثتها بدرجات من تنهيدات قوس قزح.
ربما كان أقصى درجات تفكيركِ هو أن يلفت هذا اللون أو ذاك أنظار العالم أجمع. ربما بالنسبة إليك طولها أو تطاولها يشكلان حجم التيه المخبئ بصدري أو ربما النجوم والمدارات المرصعة حول أطراف أظافركِ تلك البدايات لسفر لا ينتهي؟
أشتم رائحتها التي تطوف في أرجاء ذاكرة الرئتين. الرائحة الكفيلة بارجاع البصر والبصيرة لعجوز تجاوز سنه العاطفية مثلي. الرائحة المؤبجدة المنسية فوق شفتين تبحثان عن لفظة تفسر معنى واحد للموت والحياة فوق ميدان الأظافر. وعن أحلام تتقزم ببساطة متناهية ولا تتجاوز حدود فضول رؤية أظافركِ في حلة جديدة.
ثم وبعد أن تضعين النكهات وهذا الطعم المتعدد المسافات مخلفة حالتي التي تؤرجح شهوة مجنون شاءت أقداره لمس يدكِ تواً.
هل تدركين جيداً ما الذي تصنعه أظافركِ؟
وهل تعين جيداً غوايتها وما قرب إليها من قول وعمل؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

