- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
تعالي أحدثكِ عن أظافركِ!
نعم .. عن أظافركِ التي تحكي العديد من القصص القصيرة جداً وتشارك في صنع إختلال كوني قادم كبير.
وأنتِ ترمين بغواية الألوان وأنوثة تتخلق من غواية الناظرين وتتجاوز سردية جنون مراهق عابر.
وأنتِ تربتين بأطراف الفرشاة على انثناءاتها وتطبطبين على أنوثتها بدرجات من تنهيدات قوس قزح.
ربما كان أقصى درجات تفكيركِ هو أن يلفت هذا اللون أو ذاك أنظار العالم أجمع. ربما بالنسبة إليك طولها أو تطاولها يشكلان حجم التيه المخبئ بصدري أو ربما النجوم والمدارات المرصعة حول أطراف أظافركِ تلك البدايات لسفر لا ينتهي؟
أشتم رائحتها التي تطوف في أرجاء ذاكرة الرئتين. الرائحة الكفيلة بارجاع البصر والبصيرة لعجوز تجاوز سنه العاطفية مثلي. الرائحة المؤبجدة المنسية فوق شفتين تبحثان عن لفظة تفسر معنى واحد للموت والحياة فوق ميدان الأظافر. وعن أحلام تتقزم ببساطة متناهية ولا تتجاوز حدود فضول رؤية أظافركِ في حلة جديدة.
ثم وبعد أن تضعين النكهات وهذا الطعم المتعدد المسافات مخلفة حالتي التي تؤرجح شهوة مجنون شاءت أقداره لمس يدكِ تواً.
هل تدركين جيداً ما الذي تصنعه أظافركِ؟
وهل تعين جيداً غوايتها وما قرب إليها من قول وعمل؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

