- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الأثنين 6 سبتمبر 2021
استلمت رسالة من أحدهم ، قال فيها : أنت ذكي ، عندما تكتب عن تعز، تمهد بأي موضوع عن صنعاء!!!
لم أرد عليه كحالة شخصية …
هنا أقول أن حبي لصنعاء وتعز لايحتاج للاستئذان من أحد، ولانفاق أحد، ولا التقرب من أحد…أنا سيد قلمي من يوم أن بدأت أكتب وأنشر...
الحكاية من أولها إلى آخرها أمر يخصني و يخضع لتقديري، وعندما أكتب عن صنعاء أو تعز أو أي مدينة يمنية فلا يكون في بالي إلا القيمة الاكبر" الولاء والانتماء لوطن لايمنحني حق المواطنة فيه وحبه وتقديره سوى ضميري وتربيتي الوطنية ، ما عداهما لا يعنيني بالمطلق …
للأسف أن صاحب الرسالة اعتبرته دوما إنسان وقيمة بحجم الانتماء والولاء الوطنيين، تبين الآن أنه لايزال حبيس عقد شخصية عفا عليها الزمن، برغم مايبدو الآن من شتات يراد له أن يتحول إلى أوطان !!!!
أنا يمني وفتحت عيني على الفعل العظيم ثورة 26 سبتمبر التي أدين لها بكل قيمي الوطنية ….
ولن أزيد، فعلى المستوى الشخصي لا تعني الرسالة شيئا بالنسبة لي ….كأنها لم تكن، وبالمعنى العام أوضحت مايفترض ان يكون واضحا كالشمس…
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

