- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
على غرار التحذيرات التي أطلقها القيادي في مليشيا الحوثي زين العابدين المؤيد، من خطورة نشر المذهب الإثني عشري في اليمن، كشفت مصادر مؤكدة أن الحوثيين عزموا على نشر ذلك في أوساط أبناء تهامة، وبدأوا في إعداد خطة طويلة المدى لذلك.
وقالت مصادر مطلعة وموثوقة، إن قيادات المليشيا الحوثية المكلفة بنشر المذهب الإثني عشرية في اليمن، أوكلت المشرف الأمني الحوثي لمحافظة الحديدة هادي الكحلاني (أحد خريجي إيران)، بسحب المشرفين من أبناء تهامة والمتحوثيين وإرسالهم إلى صنعاء، حيث تجري الدورات الطائفية لاعتناق المذهب الإثني عشري.
وأوضحت المصادر أن الخطة الحوثية أو المكلفين بنشر الإثني عشرية في اليمن، هو تكثيف دورات تثقيفية شيعية إثني عشرية، على المشرفين والمتحوثيين التهاميين وهم (أبو محمد مشعشع، ابو العاقل، ابو غازي الشميري، ابو عمار الجرزي، فارس عريك ، ابو أيمن الحليصي، ابو شامخ، ابو نجران، عبده العطيفي)، ومن ثم عودتهم لنشر هذا الفكر أوساط التهاميين.
وحذر مراقبون أبناء تهامة من الإنصياع لمثل هذه الأفكار أو قبول المشرفين الحوثيين العائدين من صنعاء لنشر الأفكار الإيرانية الإرهابية الدخيلة على الدين الإسلامية، المرفوضة أصلا في صنعاء ولدى المذاهب اليمنية الأخرى المعتدلة.
وبسبب هذه الأفكار، تصاعدت خلافات كبيرة بين قيادات حوثية محسوبة على إيران مكلفة بنشر المذهب الإثني عشرية في اليمن، وبين المذهب الزيدي، وهو ما جعل القيادات الحوثية، توسع تلك الأفكار في المناطق ذات الكثافة السكانية، وفقًا لذات المراقبين.
وفي أغسطس الماضي، حذر عضو رابطة علماء اليمن التابعة للحوثيين، من خطورة مؤسسات إيرانية وشخصيات حوثية في اليمن، يديرها السفير الإيراني لدى الحوثيين حسن إيرلو، وتدين بالولاء المطلق للملالي في إيران، تطبق برامج ضالة بصورة مستمرة مستغلة المراكز الصيفية والفعاليات والندوات والدورات سواء للأطفال أو للبنات أو الرجال أو النساء.
وأكد أن النشاط بدأ يتوسع ويتغلغل داخل الحوثيين والمجتمع اليمني بعد عودة مبتعثين إلى إيران ولبنان الذين تلقوا التدريب والتأهيل على أيدي مبشرين إيرانيين ومن حزب الله، لافتا إلى أنه تم فرض شخصيات يمنية كقادة ومشرفين حوثيين،مهمتهم نشر هذا المذهب الذي يهدد الأسر اليمن وعاداتها وتقاليدها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



