- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
مجازاً أسيرُ
ولا أستعير سوايَ..
سوى خطوة حائرةْ
أمد يديَّ..
وأخرج مني إليَّ..
وأبتكر القلبَ والحبَّ والليلَ والأنجمَ الساهرةْ
وترقصُ لي الشهواتُ..
أراقصها..
يضحك الله في داخلي..
أشتهيني..
وتسكرني قبلة ساحرة
ويطرق بابي الطريق إلى الدرب..
يهمس بي :
يا رفيق التوجس والشك تلك إذن كرةٌ خاسرةْ
أتحسب أن الحقيقة جسم يُحس.. ؟
وأن السباق له غاية واضحةْ؟
وأن الألوهةَ فيك هي الرابحةْ؟
وأنك سوف تواجه هذا الخرابَ الكبير بأبعاده ذات يومٍ..
وتكتبه جملةً بين قوسين ..
أو هامشا تحت متنكَ..
أنتَ الصغير الذي لم تَهبْكَ الوحول..
ولم تحتقرك السماواتُ .. والأنفس الصالحة؟!
يا رفيق التوجس والشك..
لست سوى ذرة في الطريق إلى عدم خالدٍ..
أو خلود بطعم العدم..
فالنهايات كذَّابةٌ ماكرةْ
* * *
مجازاً أسيرُ..
ولا أستعيرُ..
سوايَ.. سوى خطوة حائرة
وأبتكر النور فيَّ..
وعقلي النبيَّ
وأحلامي الكافرةْ
وأسمع صوتا له لحيةٌ كالظلامِ..
يقولُ : خذوهُ..
أقول خذوني
يقول: دعوهُ..
أقول : اخذلوني..
فإني كبرتُ على القيد والموت والطعنة الغادرةْ
١٢ أغسطس ٢٠٢٠
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

