- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
يمضي سالم يومه بشيء من الرتابة، يعود من العمل ولايغادر غرفته، إلا لشراء بعض حاجاته الضرورية ، وخلال بقائه لايتحدث مع أحد، فهو ليس له أصدقاء، إلا واحدا أو اثنين، يلتقيهم في فترات متباعدة، وليس له هوايات يمارسها، يعشق البحر والصحراء والشتاء، والوحدة والسكون، وقلما تشاجر مع أحد من الجيران، يمضي يومه صامتا، لايلقي كبير عناء للأشياء.
وهو يلتقي مع شريحة مسالمة من الناس، ليس لها اهتمامات، تفضل العزلة، فعندما يكون في مقهى، لانتظار حاجة ما، فإنه يكون منزويا، متواريا عن الخلق، لايخالط الجالسين أحاديثهم.
وفي العمل يجلس على مكتبه في وقار، ولايتحدث مع احد، ولا احد بالكاد يطرق بابه، وأغلب وقته يقضيه في التفكر، والتأمل ، وإذا عاد من العمل وصادف تجمعا في الشارع فإنه يمضي إلى هدفه دون الوصول إلى مصدر هذا التجمع، فهو معزول عن الناس والأحداث، قد وضع نفسه في إطار معين، وعاش فيه.لايرفع صوته ولايحتج، ولايتذمر، أغلب الوقت يكون فيه جالسا في غرفته لايؤذي احدا.
وفي أحايين قليلة،يكون شارد الذهن،يطارد افكارا تحاصره، وتفرض عليه أن يعمل أشياء غير مقتنع بها، ويظل في دوامة من الاحباطات التي تصده عن العيش، وهكذا يمضي يومه رتيبا..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



