- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
يمضي سالم يومه بشيء من الرتابة، يعود من العمل ولايغادر غرفته، إلا لشراء بعض حاجاته الضرورية ، وخلال بقائه لايتحدث مع أحد، فهو ليس له أصدقاء، إلا واحدا أو اثنين، يلتقيهم في فترات متباعدة، وليس له هوايات يمارسها، يعشق البحر والصحراء والشتاء، والوحدة والسكون، وقلما تشاجر مع أحد من الجيران، يمضي يومه صامتا، لايلقي كبير عناء للأشياء.
وهو يلتقي مع شريحة مسالمة من الناس، ليس لها اهتمامات، تفضل العزلة، فعندما يكون في مقهى، لانتظار حاجة ما، فإنه يكون منزويا، متواريا عن الخلق، لايخالط الجالسين أحاديثهم.
وفي العمل يجلس على مكتبه في وقار، ولايتحدث مع احد، ولا احد بالكاد يطرق بابه، وأغلب وقته يقضيه في التفكر، والتأمل ، وإذا عاد من العمل وصادف تجمعا في الشارع فإنه يمضي إلى هدفه دون الوصول إلى مصدر هذا التجمع، فهو معزول عن الناس والأحداث، قد وضع نفسه في إطار معين، وعاش فيه.لايرفع صوته ولايحتج، ولايتذمر، أغلب الوقت يكون فيه جالسا في غرفته لايؤذي احدا.
وفي أحايين قليلة،يكون شارد الذهن،يطارد افكارا تحاصره، وتفرض عليه أن يعمل أشياء غير مقتنع بها، ويظل في دوامة من الاحباطات التي تصده عن العيش، وهكذا يمضي يومه رتيبا..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

