- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
منذ أمد بعيد، وهو يحلم بالعيش في المرتفعات، عندما يتاخم نظره الأفق البعيد، ويشعر حينها أن أصواتا ما، تمده بأفكار ما، لكي يتماهى جسده في الفضاء ويذوب.
وكبر معه هذا الإحساس، وكلما رأى شاهقا، تاقت نفسه إلى الصعود،وهناك تخبره قوى ما بأنه يلتقي مع حريته التي سلبها المجتمع.
في أحايين كثيرة تغمره سعادة بالغة بالمفاضلة، بين واقعه والذوبان في الفضاء، ليغدو كائنات متحررا من كل عيب،هناك فقط سيغدو شخصا سويا، فالمدينة طمست فيه روح الحياة الحقيقية، وحطمت هويته، بيد أنه عثر على حياة اخرى بعيدا عن ضغوطات المجتمع، عندما يسلم نفسه لذلك الحلم الذي يراوده.
وكل الذين يحيطون به، يعلمون ذلك الميل لديه.
عاش حياته بعيدا عن المدينة، ويشعر أن هذه العمارات الاسمنتية باستمرار تسلبه توهجه، وتقضي على أحلامه،فيصير كائنا هلاميا، يفضل العيش في المرتفعات، ويعشق الذوبان في الفضاء والصحراء، محققا ذلك النغم الجميل لحياته المسلوبة.وكان يصل إلى الشيء ولايجده، وتتحطم أمانيه وميوله، على صخرة صلبة من الإهمال والنكران.
ويقضي أغلب الوقت في غرفته مع أخته الوحيدة.
وذات يوم تلفظ بآخر كلمات أمامها، أخبرها أن هناك من يراقب حركاته ويهمس في خلده بأفكار غريبة، تأمره بإشعال البيت، وضرب جاره ضربا مبرحا، وإحراق دراجته.
كانت تسمع منه هذا الكلام ولاتجد ماتفعله من اجله, وذات يوم ترك كل شيء يألفه ، وراح يتحد مع ذلك الحلم الذي يراوده.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



