- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الفكرة ليست في النوم
ولاهي في الزمن يركض على وجهي
فلماذا لاتترك سجائرك الرخيصة
وأصدقاءك المسنين في بالك
في كتاب. (سيرة ابن هشام )
سوف يكبرون هناك من دون إزعاج
أو تكتب وصية شجرة الدار
على جلدك المدبوغ جيدا
كهدية لحبيبتك
تذكرها بسيرتكما الليلية
وأنتما تتسلقان الجدار الذي وقعت منه عدة مرات على قفاك
بينما تظل هي لاصقة على خشب النافذة
تبكي مرارة الفقد
وترثي زوجها الذي لم يمت بالسقطة
بل مات حين تزوج صبية غيرها
وظلت أرملة بذاكرة وحيدة
ونافذة تتوقع سقوطها في المكان نفسه
بهذه الأناقة دخلت الغرفة
وأغلقت على روحها داخل البرواز
هكذا بدأ التحنيط كفكرة
ليكتشف المخلوق
سر خلوده
انها فكرة بدأت في سقوطك المتكرر
وظلت النافذة على حالها عالقة
الفكرة لم تبدأ عند( نيوتن )
وانما بدأت في العشق والسقوط
السقوط الذي علم العالم كروية الأرض
ودورانها
ماأجمل هذا السقوط
لنسقط معا في أية خرابة
ونكتشف كروية النهدين !!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

