- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
يصر على طمري في قبوه المظلم
يستجدي الوقت بموسيقاه الصاخبة
يخبئ أظافر الخيبة وراء ظهره
يداي كلّتا من الدفاع المستميت
عن اللاشيء
يبدو أني كنت مغفلة جدا
وأنا اهطل على صحراء هذه البسيطة
عدت إلي اتحسس أصابعي
في ظلمة لا أرى فيها غير العبث
وأنفاسي المتلاحقة
تشهق من شدة الصقيع
كنت أكثر حظوة هذه المرة
لازالت قدماي عالقتين
في حبل الانتظار
أين يقذفني الليل بعد كل المفاوضات التي تم نقاش
الكثير من التساؤلات عنها؟
التساؤلات المنسرحة
على أبواب اللغة؟
كثير مني سقط سهوا دون التفاتة
واحدة من أطرافي
تحسست ماتبقى مني
وجدت عينا في صدغي
والأخرى نزلت حتى توقفت عند الإبهام
ولست أدري اذا ماكان هناك تخطيط مسبق لذلك
لم يشاورني أحد في الأمر!
ما أثار دهشتي أني لم أعثر
على فمي في نصف المسافة المرسومة
لقدصارت كتلة مسودّة الملامح
لأتساءل هل تركني ليكمل مفاوضات
ظلت قائمة على قدم وساق منذ آخر زيارة
للوفد المعني بالخيبة؟!
لابد من المزيد من التريث لمعرفة النتائج
أول إشعار وصلني :
تمت العملية بنجاح
لكن لم ينتهِ الليل
لم تعد عيناي إلي
ولا استطعت فتح أذنيّ
للتعازي بما تبقى من أشلاء
13/6/2021
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

