- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
كثرتْ جراحَك
فانتبذ ركنا تعيش به وحيدا وانتخب كأسا وأغنية وقات
كثرتْ جراحك
أيها القلبُ النبي بوجه شيطانٍ وشيطانٌ تماما كالنبي فلذ بجرحك جيدا واذهب بعيدا في العزاء،
فليس في زمن الفلاسفة الصغار سوى الكثير من الدوار،
فلذ بجرحك إن جرحك يا نبي الصمت أصدق من جميع الفلسفات
كثرت جراحك
أنت آخرُ قادم من جبة الرؤيا،
ومن وجع التأمل،
من وراء الغيم في لغة المجاز،
ومن عزاء لم يعد يكفيك من شفة المعري،
من خواءِ اللانهائيات في كتب الحداثة،
من زمانٍ سائلٍ في اللاقرار،
ومن قرارٍ خائبٍ كحياة آدم،
من جنونٍ طائشٍ في بال آلهة تفكر ثم تخلق فكرة مجنونة تدعى الحياة
كثرت جراحك..
أيها المعنى الغريب،
تكاثرتْ فيك البدايةُ حيث لا بدء لها،
وتكاثرت فيك النهايةُ،
كيف أصبح واضحا هذا البكاء لديك أكثر من سواك ؟!
وكيف وحدك ثم وحدك كالجنون غدوتَ تضحك من غباءٍ في المناضل والشهيد،
ومن صباحٍ خائبٍ كاليأسِ،
من وجعٍ عريق في الحكايةِ،
من حكايًا لا تشابه جيدا معناك إلا في مذكرةِ السياسي المحنك،
فلتذ بالحائط المهدوم،
لا مبنى هنا إلا وتخرج منه رائحة الشواءِ الآدمي،
ولا جدارٌ ساقط إلا وخلف حجاره صلف الولايات الكبيرة،
لا فراغٌ في المساحة ثَمَّ في جيب المفكر خطةٌ ما غادرت شبرا ليرقد فيه إنسانٌ أخيرٌ
أو ينام الله فيه بدون أي خزعبلات..
٢٠٢٠/١٢/٢٤
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

