- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
صِح بالبـــــلادِ وأهلِها كي يفهمـوا:
إنَّ الحيـــــاةَ مع الطغــــاةِ جَهنَّـــمُ
تتلقفُ النيرانُ طُهرَ صغــــارِنا
وبها الطفـــولةُ ذنبُ من لا يَرْحَـــمُ
هذي ليــانُ وقد بـَــدَتْ بســـوادِها
وكأنها الشعـــــــبُ الذي يتـــــــألَّمُ
كانت شعـاعا من بيـــاضٍ هـــادئٍ
فغــــدا الســــــــوادُ نيابةً يتكــلَّمُ!
أبتاهُ قد ضـــاقَ الوجــــودُ بحبِنــا
حتى متى سيظـــلُ دوما يُهْـــزَمُ؟
كانت أغـــاني الوردِ في بستــانِنا
تغفو، ويسرقُها الشعــــورُ المظلمُ
فتفيقُ بهجتُنا، وتَبْــــذرُ غيــــرَها
لكنَّ حطَّـابَ الحيــــاةِ مُصَمِّـــــمُ!
ألعابي الأغلى عليّ، وضعتُـــــها
بجــــوارِ أمي، هل تُراها تَفْــهَمُ؟
أني سأرحلُ دون حُضنِ وداعِها
يا ليتني بجـــــــــوارِها أتنعَّـــــمُ
يا ليتني أشيـــــاؤها فستــــانُـها
إنَّ الرحيـــــــلَ بغيرِ أمًّ مؤلمُ
لكنَّ حضنَك يا أبي وحنــــــانَهُ
يكفي لضمَّ صغـــــيرةٍ تتفَحَّـمُ
هيا لآخــــــرِ لعبـةٍ نلهـــــو بها
متعانقـــــين، كأننا نتوهَّـــــــــمُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

