- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الإثنين 31 مايو2021
لمحت صورته في رسالة عجلى ..
لم أتبين مضمونها..ارسلت لصاحبها: لو سمحت رقمه ..
رد: عبد العزيزمات قبل أسبوع ، داررأسي ، لم أرد، فقد تجمع تعب سنين من تلك اللحظة التي التقيت فيها عبد العزيزالزبيري خطاط صحيفة الثورة يوم ان بدأت أتلمس موقع أقدامي ..كنت مع المساح ذلك المساء، مربزاويته " من عين الكاميرا" إلى مقرالصحيفة حيث الإعلانات الآن في شارع سبتمبر، كان هناك من يكتب المانشيت العريض للصفحة الأولى...أشارالمساح إليه: عبدالعزيزالزبيري…
ظل اسمه في الذهن، اختفى من "الثورة" عندما انضممت إلى جهازها التحريري، لألتقيه في الطائرة ونحن ذاهبين إلى الاتحاد السوفيتي…سألني عبدالسلام الدميني : من تريد ان يبقى معك في موسكو؟ قلت على الفور: عبدالعزيزالزبيري
هناك بقينا في موسكو ..و ستجدون بعضا من ملامح شخصيته النبيلة والودودة في كتابي " لغلغي في صنعاء" …
ذات مساء رسم لوحة لوجه المساح رافقت بدايات " لحظة يا زمن " …
من هنا تهتزالصورة فلا اتبين معالم علاقتي بالزبيري لأنه لم يأت معنا فقد أتى جابرناشد خطاطا ، ذهب فأتى أحمد الأشول من التلفزيون بالمبادلة، فقد انتقل علي صلاح من الوكالة إلى التلفزيون ليأتي الأشول خطاطا للثورة …
في الدكاكين أمام سورالقيادة بشارع المطارلم يأتي الزبيري وكذا عندما انتقلنا إلى الجراف …
الفنان التشكيلي عبدالعزيزالزبيري لم يظهربوضوح، لأنه اختط طريقا عكس نظرته للحياة، فقدانتخب لمجلس النواب لدورة واحدة ...التقيته مرة واحدة ، قال : الإبداع في هذه البلاد حنبة ..
عاد إلى القرية …
غاب طويلا ..حتى أمس الأول..
قليلا من الناس يستطيعون أن يكونوا مبدعين ولاينسوا الإنسان في أعماقهم ...كان الزبيري مبدعا إنسانا جميلا بلا حدود …
ولمن لا يدري فالشاعر الكبيرمحمد يحيى الزبيري "إبن الزبير" رحمه الله عمه ...ووالد عبدالعزيزمنصوراحد قضاة منطقته …
كم أنا مقهورعلى الزبيري الإنسان والفنان ..
لله الأمر من قبل ومن بعد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

