- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن بلاده تقدر التزام الحكومة اليمنية نحو تحقيق السلام، مجددًا تأكيداته أن الحل الشامل والدائم للصراع في اليمن أولوية قصوى للولايات المتحدة.
وأوضح بلينكن في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دوية، السبت 22 مايو 2021، أن الولايات المتحدة مستمرة في العمل مع الشركاء لتحقيق السلام في اليمن.
والجمعة، 21 مايو 2021، اتهم أنتوني بلينكن الحوثيين بالاستفادة من الدعم «الإيراني السخي» عسكريًا في ضرب اليمن وتهديد اليمنيين، وشن هجمات على المواقع السكانية والتجمعات المدنية التي تضر البلاد والبنية التحتية للشحن التجاري، وتفاقم الأوضاع الإنسانية التي أصبحت معروفة على أنها أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة 21 مايو 2021، فرض عقوبات ضد مسؤولين عسكريين بارزين تابعين لميليشيا الحوثي في اليمن، وقالت إن أفعال الجماعة تطيل أمد الحرب الأهلية في اليمن، وتزيد الأزمة الإنسانية فيها سوءا.
وفرضت واشنطن العقوبات على القيادي البارز في الجماعة محمد عبدالكريم الغماري، وحمّلته مسؤولية تنظيم هجمات شنتها القوات الحوثية على المدنيين في اليمن.
وأوضحت الوزارة أن الغماري تولى مؤخرا هجوم الحوثي واسع النطاق على الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية في مأرب.
ووفقا لمديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في الوزارة، آندريا غاكي، فإنه “بصفته المسؤول العسكري الحوثي الكبير، محمد عبدالكريم الغماري مسؤول بشكل مباشر عن الهجمات على البنية التحتية التي ألحقت الضرر بالمدنيين، والآن يشرف على هجوم في مأرب يضاعف المعاناة الإنسانية”، إضافة إلى يوسف المداني.
والثلاثاء 16 فبراير 2021، أعلنت الولايات المتحدة رسميا، رفع جماعة “الحوثي” في اليمن من قائمة الإرهاب، “مراعاة للوضع الإنساني المزري” وفقًا لما أعلنته حينها وزارة الخزانة الأمريكية.
لكن المليشيا الحوثية، اعتبرت ذالك ضعفًا أمريكيًا، وأعلنت تصعيدها العسكري، على الداخل اليمني، والمملكة العربية السعودية، ووضعت شروطًا تعجيزية للقبول بالحوار السياسي، منها إقالة غريفيث، وشطب القرار 2216، والحوار مع السعودية مباشرة، والاعتراف بها من قبل المجتمع الدولي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


