- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قالت دراسة بحثية متخصصة في الاقتصاد اليمني خلال عهد الأئمة (اجداد الحوثي) منذ 1918 حتى 1962، أن الأئمة الذين حكموا اليمن، جعلوا البلاد بدون اقتصاد أو تنمية أو استثمارات، وكانت تصرفاتهم تتشابه لحد كبير مع المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران.
وأوضحت دراسة بحثية قدمتها الدكتورة أروى الحطامي بعنوان، “النظم المالية للائمة في اليمن”، أن الأئمة اعتمدوا على جبايات المواطنين باسم الزكاة والجهادية، وجبايات باسم الجرم والغرم والأدب، وكان كل همهم هو جمع المال، وفقًا لما نقله موقع الحديدة لايف.
وبينت، أن الأئمة حولوا اليمن إلى ملك لهم “أرضًا وإنسانا”، فكان اليمني يحرض الأرض ويربي الماشية، فتذهب جميع ذلك للأئمة، وكانوا يلاحقون اليمني حتى أفقروه، وهي تلك الممارسات التي يمارسها الحوثي منذ دخوله صنعاء في 2014.
وأشارت الدراسة البحثية، إلى أول طلب للقاسم الرسي من أهل صنعاء في سنة ٢٨٤ هجرية، هو تسليم الزكاة له وبعد أن رفضوا دعا عليهم بالفقر حتى يبيعوا زوجاتهم بالدرهم والدينار.
وأكدت أن عشرات الأئمة “الظلمة القساة العتاة اللصوص” أفقروا اليمنيين أكثر من ١٢٠٠ سنة وأكثر، وداخلوهم في حروب الخروج على الحاكم الظالم وكل فريق منهم يخرج على الآخر، ويقاتل باليمنيين اقرانه الهاشميين طالبين السلطة والمال.
وأضافت، أن الأئمة لم يتركوا لليمنيين حياة ولا معاش ولا مال، حتى أجبروا اليمنيين على الهجرة إلى أصقاع الأرض هروبا من عسفهم الذي أسسوا له فقهيا والتي تجوز لهم أخذ المال بأي وجه من الوجوه حتى لو بالقتل.
واستدلت تلك الدراسية، بفتوى إمام الدولة القاسمية، المتوكل على الله إسماعيل الذي اصدر فتوى “إرشاد السامع في جواز اخذ أموال الشوافع”، وبرر ذلك بأنهم كفار تأويل وعندما عارضه القاضي الحسن الجلال بأن ذلك لا يجوز وانه يستوجب عقاب الله رد عليه الإمام بان الله لن يعاقبني إلا على ما تركت لهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

